الصباح الثـــــــقافـي

الحداوي يحلل ״خطاب الحكاية والصورة״

حل الكاتب والناقد الأدبي الطائع الحداوي، أخيرا، ضيفا على مختبر “السيميائيات واللسانيات والثقافة” بكلية الآداب والعلوم الإنسانية – المحمدية بمناسبة صدور كتابه الجديد “خطاب الحكاية والصورة”.
وخصص المختبر لقاء علميا لتحليل مضامين الكتاب ومناقشة قضاياه بمشاركة مجموعة من الأساتذة الباحثين الذين تناولت مداخلاتهم بالتحليل المقاربة المنهجية في الكتاب، وطبيعة المتون قيد الدراسة، ونماذج من مصنفات البحث.
وفي سياق متصل ركز الباحث محمد لهلال على الجهاز النظري وآلياته الاستدلالية التي تجمع بين النظرية والتطبيق، وبين الرقمنة المعرفية، بوساطة بينيات رابطة بين عدد من الحقول المعرفية على رأسها: السيميائيات، والإناسيات، واللسانيات المعرفية، والتداوليات، والدلاليات التصورية، والذكاء الاصطناعي، وعلوم المعرفة، وعلم النفس المعرفي.
وأضاف لهلال أن الحداوي حلل الخطابات الحكائية والصورة في أبعادها التصورية والمعرفية لبناء جهاز تصوري قائم على عدد من الوجاهات الصورية من منطلق هندسة تواز معرفي.
أما الباحثة إلهام المجدوبي فبسطت في مداخلتها المعنونة بالسيميائيات والسردية في كتاب: خطاب الحكاية والصورة، محاور خطة الكتاب واستراتيجية التأليف لتسلط الضوء على المكون السيميائي في تحليل الشعر والمكون السردي في تحليل الرواية. فعرضت أمام الحضور القوانين المستنبطة من فحص العلاقة بين الأهواء والأشياء في نصوص الشعر المغربي المعاصر، وأردفتها بإضاءة موضوعة الحكاية والمتن وبناء الخطاب في رواية “خذها لا أريدها” لليلى العثمان.
وجدير بالإشارة إلى أن الطائع الحداوي، أستاذ السيميائيات وتحليل الخطاب والثقافة الشعبية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء. صدرت له عدة مؤلفات موزعة بين الشعر والنقد والنصوص منها في النقد، “في معنى القراءة، قراءات في تلقي النصوص”، و”الرحلة السفارية” و”الإنتاج ومنطق الأشياء”. وفي الشعر أصدر ديوانا بعنوان “زميرالدا”، كما صدر له كتاب يضم نصوصا ومحكيات، بعنوان “ذاكرة الماء والتراب”، إضافة إلى أبحاث ومؤلفات أخرى مشتركة.
ع . م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق