fbpx
وطنية

إخوان العثماني يتبادلون اتهامات خطيرة

تمارس قيادات جهوية وإقليمية ومحلية من حزب العدالة والتنمية في جهة الرباط سلا القنيطرة، بقيادة مسؤول حكومي معروف، كان وراء استقطابات فاشلة خلال محطة الانتخابات الجماعية، ضغوطات قوية من أجل الإفراج عن مستشار جماعي من “المصباح”، وتمتيعه بالسراح المؤقت.

واعتقل العضو الجماعي في مجلس الحدادة، المنتمي إلى العدالة والتنمية، متلبسا بتلقي رشوة، قيمتها 5000 درهم، بعد كمين نصب له رفقة مستشار ثان، رئيس الجماعة الذي يتقاسم معه الانتماء الحزبي، بعدما ضاق ذرعا من “الابتزازات” مع حلول كل دورة من دورات المجلس، لأن الرئيس شكاوة لا يتوفر على الأغلبية، ومن أجل تمرير النقط الواردة في جدول أعمال الدورات، يضطر إلى دفع “الحلاوة” وقيمتها 5000 درهم لثلاثة أعضاء، غير أن الثلاثي يحصل عليها، ولا يحضر اجتماعات الدورات.

وبعدما يئس رئيس الجماعة المنتمي إلى “المصباح”، اتصل بالخط الأخضر، ثم دق أبواب الوكيل العام للملك بالقنيطرة، الذي اقتنع بشكايته، المعززة بتسجيلات هاتفية، ليتم إيقاف عضوين في “بار” قرب “مارشي سونترال” بعاصمة الغرب، فيما نجا العضو الثالث بأعجوبة، لأنه لم يرافق صديقيه من أجل الحصول على “البركة” من رئيس الجماعة.

وعلاقة بالموضوع نفسه، وجهت فعاليات المجتمع المدني بجماعة الحدادة الواقعة في نفوذ إقليم القنيطرة، رسالة تظلم إلى عامل الإقليم، كشفت فيها رفض مشروع دار الطالبة الموقع أمام جلالة الملك من قبل معارضة المجلس، التي تحولت إلى أغلبية، قبل قصة الاعتقال.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق