fbpx
مجتمع

“بلوكاج” بجماعة طنجة

أجبر متضررون من عملية توزيع المحلات التجارية بأسواق القرب بطنجة، ومعهم عدد كبير من حراس السيارات، (أجبروا) محمد البشير العبدلاوي، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، على رفع الجلسة الثانية من الدورة الاستثنائية المخصصة لتعديل مشروع ميزانية سنة 2019، بعد أن رفضته وزارة الداخلية للمرة الثالثة بسبب عدم استناده على “رؤية واضحة” للخروج من الوضعية المالية الحرجة للجماعة.

واضطر العبدلاوي إلى توقيف هذه الجلسة، التي انعقدت الأربعاء الماضي، دون أن يحدد موعدا جديدا لها، بعد أن اقتحم عشرات المحتجين، ممن طالهم الحرمان من الاستفادة من الأسواق الجماعية، قاعة الاجتماعات بمقر الجهة رافعين شعارات تطالب برحيل المكتب المسير للمجلس، ما تسبب في فوضى عارمة، كادت أن تتحول إلى اصطدامات وتشابك بالأيدي.

كما تميزت تلك الدورة باقتحام القاعة من قبل عشرات من حراس السيارات، الذين رفعوا بدورهم لافتات تدعو إلى إيجاد حل منصف لأزمتهم وإعادة النظر في عقد تفويت مراكن التوقف لشركة خاصة، حيث تحولت القاعة إلى حلبة للملاسنات الكلامية، موجهين اتهامات مباشرة لرئيس الجماعة، المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية، الذي حاول تهدئة الوضع وإخماد غضب المحتجين، إلا أنهم لم يعيروا لذلك اهتماما وأمطروه بوابل من الاتهامات بالزبونية والمحسوبية، الأمر الذي أحدث نوعا من الارتباك بين أعضاء المجلس الجماعي، الذين طالبوا من السلطات إخلاء القاعة وتحويل الدورة من علنية إلى مغلقة، وفق ما تنص عليه المادة 48 من القانون التنظيمي للجماعات المحلية، وهو طلب قوبل بالرفض من قبل المعارضة.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى