fbpx
وطنية

تحويل منطقة خضراء بالقنيطرة إلى فندق

فتح تحقيق استخباراتي بالقنيطرة لمعرفة الأسباب التي تجعل مسؤولا نافذا في عمالة القنيطرة يدافع بقوة عن منعش عقاري حول المدينة إلى غابة إسمنت، وتطارده عشرات الدعاوى من قبل زبنائه الذين اقتنوا شققا من مشاريعه العقارية، دون احترام المواصفات المتفق عليها.

وتوسعت التحقيقات لتصل إلى ما جرى، أخيرا، خلال اجتماع احتضنه مقر عمالة القنيطرة، وترأسه رئيس قسم التعمير، الذي دافع بقوة عن تحويل منطقة خضراء في تصميم التهيئة الإضافي إلى وحدة فندقية لفائدة شخصية معروفة بالمدينة، ودون احترام للقانون والمجالات البيئية التي تفتقر إليها عاصمة الغرب.

واستنادا إلى مصادر “الصباح”، فإن مهندسا طبوغرافيا كان حاضرا في الاجتماع، أحبط “مجهودات” مسؤول العمالة، المساند الرسمي لمنعشين عقاريين، الأول من القنيطرة، والثاني من سلا، تحول سريعا إلى ديناصور عقاري التهم أراضي الدولة والمعمرين الفرنسيين والخواص، بدعم من نافذين في العمالة ومقربين من صناع القرار في المجلس الذي يرأسه عزيز الرباح.

ورفض المهندس نفسه، أن تتحول منطقة خضراء إلى وحدة فندقية، مهددا باللجوء إلى القضاء الإداري إذا نجح مسؤول قسم التعمير في مسعاه، وأشر على هذه الفضيحة، التي عارضتها بشدة الوكالة الحضرية لعمالات القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان.

وطالبت هيأة مدنية تعنى بحماية المال العام، في رسالة موجهة إلى محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة، بفتح تحقيق في فضائح التعمير التي ارتفع منسوبها، وبطلاها منعشان عقاريان، واحد منهما تسببت أوراش بنائه المفتوحة في جل أحياء المدينة، في مقتل أكثر من ثلاثة عمال، بسبب غض الطرف عن الخروقات الخاصة بسلامة البناء من طرف باشا المدينة القادم إلى القنيطرة من الحي الجامعي بمراكش.

ولتجنب سراط مسؤولي إدارة الضرائب، فإن المنعش السلاوي، اختار الهروب إلى مدينة قريبة من القنيطرة من أجل وضع سجله الضريبي، بحكم العلاقة الغامضة التي تربطه بمسؤول نافذ في إدارة الضرائب بجهة الرباط سلا القنيطرة، وهي العلاقة التي وصلت إلى علم الرجل الأول في إدارة الضرائب.

مقابل ذلك، استدعت الإدارة المركزية لمديرية الضرائب المنعش الثاني الذي يتردد اسمه كثيرا، كواحد ممن يتهربون ويتحايلون على القانون من أجل الإفلات من دفع المستحقات الضريبية، وفتحت معه تحقيقا، بعيدا عن عيون أصدقائه بالقنيطرة، ضمنهم مسؤولة أطيح بها في وقت سابق، سبق لها أن استفادت من شقتين.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى