fbpx
مجتمع

“شرع اليد” لاستخلاص واجبات سوق الكارة

تتحكم شبكة في استخلاص واجبات ولوج السوق الأسبوعي بالكارة (إقليم برشيد) خارج الضوابط القانونية، وأمام صمت مختلف المسؤولين رغم وضع الحائز على صفقة كراء السوق سالف الذكر لشكايات عديدة لدى عناصر الدرك الملكي وباشوية المدينة لكن دون جدوى.

ووجدت الشركة التي نالت الصفقة نفسها مكتوفة الأيدي أمام شباب يستعملون “القوة” ويمنعون العربات والمركبات المحملة بالخضر والفواكه وغيرها من ولوج أماكن السوق في حال عدم منح “الإتاوة” بالقوة، ما حرم مالكي الشركة الفائزة بصفقة تدبير السوق الأسبوعي لقبيلة لمذاكرة من استخلاص واجباتها التي حددها دفتر التحملات.

وأضحى شباب يحملون عصيا وسيوفا يتحكمون في عملية ولوج السوق واستخلاص واجبات الكراء خارج الضوابط القانونية بتواطؤ مع مسؤولي السلطة المحلية وآخرين، وأضحى السوق الأسبوعي خميس الكارة مرتعا للفوضى و”شرع اليد”، سيما أن باشا المدينة يساند الجهة التي لا صفة لها في استخلاص واجبات استعمال مرافق السوق الأسبوعي دون استناده على نص قانوني أو وثيقة تسمح لأشخاص يحملون العصي والهراوات في منع مرتادي السوق من الولوج دون أداء رسوم خارج الضوابط القانونية، ما دفع بالشركة الحائزة على صفقة كراء مرافق السوق الأسبوعي لسكان قبيلة المذاكرة إلى تسجيل شكاية في الموضوع، مازال مصيرها غامضا.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لشباب يطوفون حاملين عصيا بجنبات السوق سالف الذكر، ويهددون التجار وبائعي الخضر والفواكه وسائقي الشاحنات بعد ولوج الأماكن المخصصة لهم بالسوق سالف الذكر في حال امتناعهم عن أداء” الصنك”، وكانت الكارة مسرحا للعملية سالفة الذكر أمام الباشا الذي وجد نفسه عاجزا عن تدبير شؤون الإدارة الترابية بالمنطقة عموما، وحماية الشركة الحائزة الصفقة خصوصا.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى