fbpx
وطنية

الدكالي في مرمى انتقادات برلمانيين

برلمانية كشفت فضيحة مختبرات شبح وانتقادات للمنظومة الصحية

أضحى رأس أنس الدكالي، وزير الصحة، مطلوبا، إما بدفعه إلى الاستقالة أو إقالته من منصبه، من خلال طريقة التهجم على سياسته كل أسبوع في البرلمان، ووصفه بأنه وزير فاشل، من قبل فرق المعارضة والأغلبية، باستثناء برلمانيي حزبه التقدم والاشتراكية.

وفجرت النائبة ابتسام مراس، من فريق الاتحاد الاشتراكي، فضيحة مدوية في وجه الدكالي، بتأكيد استمرار عمل مختبرات شبح تشتغل بطريقة غير قانونية في عدد من المدن المغربية عبر القيام بعمليات استيراد أدوية أدت إلى كساد الصناعة الوطنية التي انخفض حجمها من 80 في المائة إلى أقل من 55 في أحسن الحالات.

وأوردت البرلمانية أن وزارة الصحة لم تحدث طبقا لتوصية صادرة عن المهمة الاستطلاعية البرلمانية للأدوية، مسطرة سريعة تستفيد منها الأدوية الجنيسة المصنعة محليا لضمان تخفيض حقيقي لأسعار كافة الأدوية التي سيكون لها أثر مباشر على جيوب المواطنين، مشيرة إلى أن الوزارة لم تشرع في دعم الابتكار والبحث العلمي في مجال الأدوية والمسلتزمات الطبية والذي سيمكن من تصنيع أدوية جديدة محلية تعالج الأمراض المزمنة بالخصوص.

وشددت النائبة في جلسة مساءلة الوزراء، مساء أول أمس (الاثنين) بمجلس النواب، على أنه لا يمكن المساهمة في دعم الصناعة الوطنية، برقم معاملات المستورد من المنتجات الذي يقارب الثلثين بالمقارنة مع المنتجات التي تصنع محليا، داعية إلى تفعيل الرقابة لدعم الصناعة الدوائية الوطنية.

ومن جهته، هاجم النائب عبد الودود خربوش، من الفريق البرلماني المشترك للتجمع الوطني للأحرار والاتحاد الدستوري، الوزير الدكالي واصفا إياه بالوزير الفاشل وناعتا المنظومة الصحية بالمتردية وغير القادرة على تلبية حاجيات المواطنين، ورد الوزير غاضبا «إنه حكم قيمة ولا وجود لأي فشل وبناء تصوركم غير علمي».

وقال النائب خربوش «إن معطيات فشل الوزير يتحدث عنها الواقع، من خلال إثارة مشاكل المستعجلات وتدبير الموارد البشرية»، كاشفا وجود «تعيينات في مناصب المسؤولية لأشخاص تم إعفاؤهم، مثل مدير الصحة في العيون وكلميم وآخرين مشتبه فيهم»، مضيفا أن «الوزارة تقوم بجلب تجهيزات طبية بمواصفات دولية لمراكز صحية ومستشفيات في سلا وأسا الزاك وكلميم، لكنها ظلت مغلقة»، لغياب رؤية واضحة إذ لم يتم تفعيل المناظرة الوطنية للصحة، مضيفا أن هذا القطاع الصحي يحتاج إلى رجة حقيقية لأن المديريات الجهوية بدون مهام، و»الأدوية تظل في المستشفيات حتى يتم إتلافها دون أن تصل إلى المواطنين».

وهاجمت النائبة عائشة فرح، من الأصالة والمعاصرة، سياسة الوزير والإدارة والأطباء جراء هروب الأطقم الطبية من المستشفيات والمراكز الصحية خاصة بالمناطق القروية، واشتغالهم بالمصحات الخاصة، و»ممارسة الابتزاز وتقديم الرشاوى والتعامل مع السماسرة لإجراء عملية جراحية بسيطة عوض الانتظار سنة كاملة أو أكثر»، مضيفة أن مرضى ولوجوا لتلقي العلاج من أمراض عضوية خرجوا من المستشفيات بأزمات نفسية لسوء المعاملة.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى