fbpx
وطنية

حرب القيادة تستعر داخل الكنفدرالية

يترقب الكنفدراليون باهتمام كبير ما ستسفر عنه الدورة الثانية من المجلس الوطني المرتقبة غدا (السبت) لاستكمال انتخاب الأجهزة القيادية للنقابة، وسط حروب بين الأجنحة المتنافسة، وتبادل الاتهامات بشأن تدبير المركزية، في أول امتحان يواجه عبد القادر الزاير، بعد انتخابه كاتبا عاما خلفا لنوبير الأموي.

وأفادت مصادر كنفدرالية أن المواجهة باتت مفتوحة بين الزاير ورفاقه، والمغضوب عليهم من الأسماء التي باتت تطلق عليها صفة “الانقلابيين”، بسبب موقفها من عملية انتخابه كاتبا عاما من قبل المؤتمر، عوض المجلس الوطني.

وعلمت “الصباح” أن الزاير ومساعديه يواصلون إجراء اتصالات ولقاءات مع مسؤولي عدد من النقابات والوجوه النقابية المؤثرة، من أجل التوافق على لائحة محينة للمكتب التنفيذي، تحظى بثقة أعضاء المجلس الوطني، ومحاصرة الأصوات الرافضة لتوجه القيادة، خاصة أمام الصرخة التي فجرتها القيادية ثريا الحرش، عضو المكتب التنفيذي السابق والمستشارة البرلمانية، حين رمت بقنبلة التدبير المالي في وجه الزاير، في محاولة لتبرير عدم أدائها لمساهمتها، والتي تقدر بخمسة آلاف درهم، لأنها لا تعرف كيف تدبر مالية النقابة”، حسب قولها.

وأفادت مصادر “الصباح” أن هناك غضبا في العديد من الأقاليم والنقابات الوطنية، بسبب عدم تمثيلها في المكتب التنفيذي، حيث يجري التنسيق من أجل تجاوز منطق اللائحة الواحدة، وفرض التنافس الديمقراطي بين أعضاء المجلس الوطني، بناء على معايير يتم الاتفاق عليها.

وتفيد مصادر أخرى أن النقاشات التي تدور في أوساط الكنفدراليين، عشية اجتماع المجلس الوطني، أغلبها يسير في اتجاه اعتماد الترشيح الفردي والتصويت السري، من قبل المجلس الوطني، وهو ما سيشكل سابقة في تاريخ الكنفدرالية التي اعتادت على التوافق على لائحة الأموي.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى