fbpx
وطنية

69 % ضد تدريس “الدارجة”

69 في المائة من المغاربة يرفضون إدراج الدارجة في المقررات الدراسية، أغلبهم من النساء والشباب، حسب ما أكدته دراسة أخيرة أجرتها يومية «ليكونوميست» بشراكة مع مكتب «سونيريجيا».
وعبر 82 في المائة من الشباب الذين تم استجوابهم، عن رفضهم للدارجة، مقابل 48 في المائة من المستجوبين الذين تبلغ أعمارهم 65 سنة وما فوق، الذين لا يجدون غضاضة في إدراجها داخل المؤسسات التعليمية، في حين عبرت ثلاثة أرباع النساء المستجوبات (ضمن عينة بلغت 1000 شخص) عن رفضهن التام للأمر.
وسجلت الدراسة أن 13 في المائة من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة مع تدريس الدارجة، في حين ارتفعت النسبة إلى 22 في المائة بين الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 سنة، مقابل 19 في المائة في فئة الأعمار بين 35 و44 سنة، وهي النسبة نفسها المسجلة في فئة الأعمار التي تتراوح بين 45 و54 سنة. أما الفئة العمرية من 55 إلى 64 سنة، ف27 في المائة منها مع الدارجة و50 في المائة منها ضدها.
وحسب الدراسة، فالفئات الميسورة، هي أكثر الفئات رفضا لاستعمال الدارجة في التعليم، مع العلم أنها الفئة الأكثر تحدثا باللغات الأجنبية والأفضل تكوينا، (84 في المائة من المستجوبين)، في حين تتسامح الفئات الأخرى مع المسألة. إذ سجلت الدراسة أن 11 في المائة من الفئات «أ» و»ب»، مع الدارجة و84 في المائة منها ضدها، مقابل 17 في المائة من الفئات «سي» مع تدريسها و68 في المائة رافضة لذلك، و26 في المائة من الفئات «دي و»أو» مع الدارجة، و62 في المائة من الفئات نفسها ضدها.
والشيء نفسه بالنسبة إلى الوسط القروي، إذ وافق 24 في المائة من القرويين على استعمال الدارجة في التعليم، مقابل 16 في المائة فقط من سكان المدن. كما سجلت أكبر نسبة موافقة بين سكان الجنوب (25 في المائة)، مقابل 74 في المائة، هي نسبة المترددين المسجلة في منطقة الوسط.
وسبق لإدراج بعض الكلمات، التي ليس لها مقابل بالعربية الفصحى، بالدارجة، في المقررات المدرسية لبعض المستويات الدراسية، أن أثار ضجة كبرى، وانتقدها العديدون معتبرين أن الهدف منها المزيد من «تكليخ» الشعب، كما حاربها المحسوبون على التيار الإسلامي، لأنهم يقدسون اللغة العربية باعتبارها لغة القرآن.
نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى