fbpx
اذاعة وتلفزيون

لمجرد خارج السجن

أعلن بعض أصدقاء الفنان سعد لمجرد، أول أمس (الأربعاء)، خبر الإفراج عنه بعد شهرين من الاعتقال بالسجن الفرنسي، ووجه البعض له التهنئة بحصوله على البراءة، في غياب أي تصريح رسمي من السلطات الفرنسية.

وما زالت أخبار الإفراج عن سعد لمجرد غير رسمية رغم تأكيد أصدقائه والمقربين منه للخبر، مشيرين إلى قرار قاضي التحقيقات تحويل قضيته إلى الجنح، ما يتيح له مغادرة السجن، لكن مع استمرار مراقبته والتحقيق معه في النازلة، على غرار ما حدث في القضية الأولى.

وكشف موقع “ميديا بارت” الفرنسي، أن مسؤولا رسميا كشف عن قرار بالإفراج المؤقت عن سعد لمجرد على ذمة القضية الثانية، والتي دخل إثرها السجن منذ شهرين، ونفى مغادرته بكفالة مالية، كما تردد في بعض المواقع الإلكترونية، وفي الوقت نفسه كشف الموقع عن تفاصيل جديدة وصادمة في قضيته الأولى والتي دخل بسببها السجن العام الماضي.

وزعم الموقع الإلكتروني حصوله على أدلة من سجلات التحقيقات مع سعد لمجرد تضعف موقفه في القضية مثل رسائل نصية بينه وبين الفتاة المدعية، وكذلك رسائل لأصدقائه بجانب آثار اعتداء على الفتاة، إضافة إلى نتيجة تحليل الحمض النووي والتي أثبتت اعتداءه عليها، لكن اعتبر البعض الأدلة غير حقيقية خاصة أنه حصل على قرار لصالحه بتحويلها من اغتصاب إلى اعتداء والتي تنخفض عقوبتها إلى ما يقارب 7 سنوات سجنا في حال إدانته.

خ. ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق