fbpx
اذاعة وتلفزيون

جدل بسبب ضريبة الجمعيات المسرحية

الركاكنة قال إنها ليست شركات والدعم هزيل جدا

أثارت الضريبة المفروضة على الدخل على الجمعيات المسرحية كثيرا من الجدل، إذ عبر عدد كبير من الفاعلين في قطاع المسرح عن استيائهم.

وقال عبد الكبير الركاكنة، ممثل ومخرج مسرحي إن الضريبة على الدخل المفروضة بمقتضى مدونة الضرائب للسنة الجارية تحتاج إلى مراجعتها، مضيفا “إن الضريبة التي تم فرضها على الجمعيات المسرحية ينبغي إعادة النظر فيها، لأنها ليست شركات، وبالتالي لا يمكن إلزامها بأداء الضرائب لأنها لا تسعى إلى تحقيق ربح مالي، بل تنشط الحركة المسرحية والثقافية، إلى جانب أن الدعم هزيل جدا، كما أن أغلب الجمعيات تبذل مجهودا كبيرا من أجل الالتزام بعدد العروض التي تم الاتفاق عليها قبل الاستفادة منه”.

واسترسل الركاكنة قائلا إن موضوع الضرائب المفروضة على الجمعيات المسرحية كان من بين محاور اليوم الدراسي المنظم أول أمس (الأربعاء) من قبل الاتحاد المغربي لمهن الدراما.

وأضاف الركاكنة أنه خلال اليوم الدراسي تم الوقوف عند مستجدات منظومة قطاع الفنون الدرامية بالمغرب، وذلك بمشاركة أطر الهياكل التنظيمية للاتحاد وأسماء فنية وضيوف شرف.

وشكل اللقاء فرصة من أجل تسليط الضوء على القضايا المرتبطة بالتدبير الحكومي لشؤون المهن الدرامية، يقول الركاكنة، مضيفا أن من بينها الدعم العمومي في مجال المسرح وحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وفي هذا الصدد، عرف اليوم الدراسي تنظيم ورشات واختتم بجلسة تم خلالها عرض نتائج اللقاء والإعلان عن الخطوط العريضة للبرنامج السنوي النضالي والترافعي للاتحاد من أجل المساهمة في حل المشاكل التي يواجهها القطاع، وذلك عن طريق فتح الحوار والتشارك البناء مع مختلف الجهات الحكومية المتدخلة في قطاع مهن الدراما بكل أصنافها.

وفي الإطار ذاته، رف اللقاء وضع إستراتيجيــــــة داخليـة وخطة عمل لاستكمال الورش التنظيمي والشروع في تأسيس الفروع الإقليمية وتكوين اللجن التنسيقيــــة الوطنيــــة والجهوية.

يشار إلى أن الاتحاد المغربي لمهن الدراما مركزية نقـابية تأسست يوليوز الماضي بمشاركة ثلة من الفنانين في مهن المسرح والسينما والتلفزيون، والتي تشتغل عبر ثلاث غرف مهنية تسير كل واحدة منها كتابة عامة من فنانين.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى