fbpx
وطنية

أمزازي: أطراف خارجية تحرض التلاميذ

ملثمون يرشقون الأمن أمام البرلمان ويهينون الرموز الوطنية والداخلية تلاحقهم

اتهم سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، “أطرافا خارجية”، دون أن يسميها، بتحريض التلاميذ على الاحتجاج، مؤكدا توصله بتقارير تفيد أن هناك أشخاصا لا علاقة لهم بالمنظومة التربوية يقومون بتشجيع التلاميذ على عدم الالتحاق بأقسامهم ويدفعونهم إلى الخروج إلى الشارع، داعيا الآباء والأساتذة إلى نصح أبنائهم بالعودة إلى أقسام الدراسة.

وجاء توضيح أمزازي، في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أول أمس (الاثنين)، ردا على استفسارات برلمانيين من الأغلبية والمعارضة، معتبرا أن “نهار فصل الشتاء قصير ولا علاقة له لا بزيادة ساعة أو نقصانها، لأن التوقيت يظل قائما مهما أضيفت ساعة عن توقيت غرينتش أو حذفت، وأن الأهم هو التحصيل الدراسي الذي يفيد التلاميذ للنجاح عند نهاية الموسم”.

وأكد أمزازي في جوابه على البرلمانيين، أن مديري الأكاديميات الجهوية قاموا بحملات تواصلية في المدارس لضمان راحة وأمن التلاميذ، بعد اعتماد التوقيت المدرسي الجديد، مؤكدا منح الوزارة صلاحيات كاملة لمديري الأكاديميات من أجل تحديد الصيغ الأنسب للتوقيت المدرسي وفق الخصوصيات المجالية لكل جهة.
وقررت الوزارة تفويت هذه الاختصاصات لمديري الأكاديميات الذين يعتبرون الأقرب إلى أولياء التلاميذ وهيأة التدريس، مشددا على أن الوزارة حاولت، مباشرة بعد اعتماد التوقيت الصيفي، التعامل بطريقة إيجابية مع مطالب الأسر.

على صعيد آخر، تعرض رجال أمن للاستفزاز أمام البرلمان، حينما رفضوا الرد على ملثمين رشقوهم بالحجارة وقنينات الجعة، لحظة تفاعل الوزير مع تدخلات البرلمانيين في الخامسة من مساء أول أمس (الاثنين)، بمجلس النواب.

وتوصلت مختلف قوات الأمن ببرقية من وزارة الداخلية تدعوهم فيها إلى ضبط النفس وعدم الرد على “المخربين”، خاصة أن عدد التلاميذ المحتجين تضاعف من ألف إلى أربعة آلاف منذ بدء التظاهر في حدود العاشرة والنصف صباحا.

وقالت مصادر “الصباح” إن وزارة الداخلية ستلاحق الملثمين الذين أثاروا الشغب والفوضى في شوارع العاصمة، بطريقة أثارت تنديد السكان، مؤكدة أنهم ليسوا تلاميذ بحكم نوعية الشعارات المرفوعة، بدليل أنهم يريدون “الحريك إلى الخارج” و”الاستغناء عن الجنسية المغربية”، كما أنهم شتموا سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، بكلمات نابية يندى لها الجبين.

وراج أن شخصا أحرق العلم الوطني أمام مقر البرلمان، لكن المصادر أكدت أن ذاك الشخص حاول استعمال شهب اصطناعية تستعمل عادة من قبل مشجعي فرق كرة القدم، لإثارة الانتباه، فسقطت شظــاياها فوق العلم الوطني الذي انتزع من عمود حــديــدي ووضع أرضا فداست عليه أقـدام بعض المحتجين بطريقة استفزازية، فاحترق جزء صغير منه، وهو ما أثار سخط المغاربة قاطبة الذين اعتبروا أن هؤلاء أهانوا الرموز الوطنية، داعين التلاميذ إلى العودة لأقسام الدراسة، كي يتم عزل من ستتم ملاحقتهم قضائيا.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى