fbpx
اذاعة وتلفزيون

فنان يحضر لفيلمه الثاني

يدخل تجربة جديدة بعد تتويج «كاريان بوليود» بعدة جوائز

يستعد المخرج ياسين فنان لخوض غمار تجربة سينمائية جديدة تعتبر الثانية في مساره الفني، وذلك بعد فيلمه الأول “كاريان بوليود”، الذي توج بعدة جوائز في كثير من التظاهرات من بينها مهرجان “مالمو” بالسويد.

وفي سنة 2014 أخرج ياسين فنان فيلم “كاريان بوليوود”، الذي حقق نجاحا مهما بالقاعات السينمائية، وتم عرضه ضمن فقرة “نبضة قلب” بالمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته 14، قبل أن يتم تتويجه في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته السادسة عشرة بجائزة أول عمل، وجائزة ثاني أحسن دور رجالي للممثل عادل أبا التراب.

ويسعى ياسين فنان من خلال فيلمه الجديد إلى إبراز مهاراته الفنية، التي اكتسبها على مدى أزيد من عشر سنوات من التجارب الناجحة بدءا من سلسلة “ساعة في الجحيم” سنة 2008، التي استطاعت أن تقرب الشباب منها بفضل مقاربة مشاكلهم وهمومهم عبر مجموعة من السيناريوهات، ما جعلها تتوج بعدة جوائز منها جائزة ضمن فعاليات مهرجان القاهرة للإعلام العربي.

وفي هذا الصدد، سيبقى ياسين فنان في فيلمه لسينمائي الجديد قريبا من الحياة اليومية للمشاهد ومن همومه ومشاكله، لأنه يرى بأن الفن هو مرآة تعكس واقع المجتمع، ولذلك فإنه يسعى إلى نقل ما يقع في المجتمع بطريقة فنية تحترم معايير العمل السينمائي وذكاء المتلقي أيضا.

ورغم اشتغال ياسين فنان بالمسرح والتلفزيون وتألقه فيهما، إلا أنه يؤكد بأن عشقه الأكبر هو السينما، التي بدأ الاشتغال فيها سنة 2004 بثلاثة أفلام قصيرة هي “قميص أبيض وربطة عنق سوداء” و”دانجر مان” و”المستقبل الآن”، ليتوقف بسبب ظروف إنتاجية وينخرط في مشروع “فيلم أندستري” لنبيل عيوش، حيث أخرج عدة أفلام منها “العودة إلى الجحيم”، و”شجاع تحت أرض أكادير”، و”الهيكل العظمي”.

وفي مجال الدراما التلفزيونية قدم ياسين فنان عدة أعمال منها الشريط التلفزيوني “العقبة ليك”، الذي سلط فيه الضوء على موضوع العنوسة، ثم سلسلة “بنات لالة منانة” بجزأيها الأول والثاني ومسلسل “وعدي”.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى