fbpx
أخبار 24/24دوليات

واشنطن: التسجيل الصوتي المرتبط بقتل خاشقجي لا يورط بن سلمان

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون اليوم الثلاثاء، نقلا عن جهات استمعت إلى التسجيل الصوتي المرتبط بقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية الرياض بإسطنبول، أنه لا يشير إلى تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالعملية.

وأفادت تركيا في وقت سابق أنها اطلعت مسؤولين في عدة عواصم بينها الرياض وواشطن على التسجيلات المرتبطة بعملية قتل خاشقجي، الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة “واشنطن بوست” وانتقد السلطات السعودية مرارا.

واختفى خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول بتاريخ 2 أكتوبر الماضي للحصول على وثائق لإتمام زواجه من خطيبته التركية.

وبعدما نفت مرارا، أقرت الرياض لاحقا بأن الصحافي البالغ من العمر 59 عاما قتل في القنصلية في عملية نفذها “عناصر خارج إطار صلاحياتهم”، ولم تكن السلطات على علم بها.

وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين على هامش قمة إقليمية في سنغافورة، سئل إن كان من الممكن القول إن التسجيل لا يحتوي على ما يشير إلى تورط الأمير محمد.

وقال بولتون “لم أستمع بنفسي إلى الشريط لكن تقييم الأشخاص الذين استمعوا إليه يشير إلى صحة ذلك”.

وأثارت عملية قتل خاشقجي تكهنات واسعة بشأن مدى علم ولي العهد، إن كان على علم بأي شيء، عن العملية.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أشار إلى أن الأمر بقتل خاشقجي صدر من “أعلى المستويات” في الحكومة السعودية، دون أن يشير بأصابع الاتهام مباشرة إلى ولي العهد النافذ.

بدورها، ذكرت صحيفة “نيو يورك تايمز” أن أحد أعضاء الفريق السعودي الذي نفذ العملية في القنصلية، قال لشخص أعلى رتبة منه عبر الهاتف “أبلغ سيدك”، الذي دارت شبهات بأنه قد يكون الأمير محمد بن سلمان، أن العملية تمت.

وتقربت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من ولي العهد الشاب معتبرة إياه حليفا إصلاحيا، لكن عملية قتل خاشقجي، الذي كان مقيما في الولايات المتحدة، ألقت بظلالها على صورة الأمير محمد هذه.

وأكد بولتون أن ترامب طالب السعوديين بإجراء تحقيق كامل ومحاسبة المسؤولين عن العملية.

وقال “أوضح الرئيس بشكل لا لبس فيه أنه يتوقع بأننا سنحصل على الحقيقة من السعوديين وأن الملك وولي العهد التزما بذلك خلال المحادثات التي أجرياها مع الرئيس”.

لكن ترامب أكد كذلك على أهمية العلاقات التجارية والاستراتيجية وتلك المتعلقة بالأمن القومي مع الدولة النفطية الثرية إلى جانب عقود السلاح المجزية.

تعليق واحد

  1. مند بداية أكتوبر الحالي والمسؤولين أتراك يرددون أن لديهم تسجيلات صوتية حول ما جرى في القنصلية السعودية والتي سربت أجزاء منها لهدا وداك. المعروف أن التسجيلات الصوتية لا تشكل براهين قاطعة كالبصمات أو جزئيات دم أو خلايا في مدكان الجريمة. كما أن التعرف على متكلم ما في شريط صوتي لابد أن يرافق التسجيل بتحليل والتحديد الفزيائي من مختبر مختص ودا مصداقية للبصمة الصوتية المعنية. لهدا نجد أن العواصم التي قيل إنها توصلت بالتسجيلات اما أنكروا التوصل بها أو قالوا إنها لا تثبت أن سلطة عليا بالسعودة توجه لها الاتهام? وللإشارة كيف للسلطات التركية الحصول على تسجيلات من داخل القنصلية السعودية في البلد المضيف والمحمية باتفاقية ﭬيينا? لمدا أيضا الخروج من حين لآخر في الأعلام من أعلى سلطة في تركيا وخارج التحقيق ومن يقوم به بتصورات واتهامات مبطنة لا تساهم بكل هدوء في كشف ما حصل للصحفي السعودي? لمادا الأفراط بالاهتمام بصحفي واحد والعشرات منهم يقبعون في سجون من أخدوا مصيره راية مثل ما أخد فيما مضى “قميص عثمان”?

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى