fbpx
حوادث

إحبـاط مخطـط إرهابـي

حجز حزام ناسف ومعدات خطيرة بحوزة طالب مهندس والأبحاث مستمرة لكشف علاقاته بـ ״داعش״

مكنت المعلومات التي وفرها “ديستي”، بتعاون مع المكتب المركزي للأبحاث القضائية، من تجنيب المغرب من عمل إرهابي خطير كان طالب في أقسام الهندسة بالمحمدية ينوي التحضير له، بالتنسيق مع التنظيم الإرهابي “داعش”.

وأفادت مصادر “الصباح” أن العملية الاستباقية التي نفذها “بسيج”، بناء على المعطيات المتوفرة لديه، أول أمس (السبت)، وأدت إلى اعتقال الطالب، أنهت العملية الإرهابية التي كان ينوي القيام بها قبل بدئها والتي تدخل في إطار عمليات الذئاب المنفردة، باستعمال أحزمة ناسفة، لتنفيذها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الأبحاث الأولية المنجزة في القضية أفضت إلى أن الطالب اخترق من قبل التنظيم الإرهابي “داعش”، وكان على تواصل معه، وعمد إلى تجنيده للقيام بعملية إرهابية نوعية، بالنظر إلى المعدات الخطيرة التي عثر عليها بحوزته، خلال عمليات التفتيش التي أشرف عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية للغرفة التي كان يكتريها برياض السلام بالمحمدية.

ولم تخف المصادر نفسها أن الأبحاث مستمرة مع الطالب المتحدر بالجنوب الذي وضع تحت الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب، للوقوف على الارتباطات الداخلية أو الخارجية التي له مع التنظيم الإرهابي، مشيرة إلى أن عمليات الاختراق التي يتعرض لها بعض الطلبة تشكل هاجسا أكبر لدى الأمن، الذي يعمد إلى التصدي لها في بداياتها قبل أن يتطور الأمر.

وأكد بلاغ صادر عن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن عمليات التفتيش المنجزة داخل الغرفة التي يشغلها الطالب المعتقل أسفرت عن حجز مجموعة من المعدات المعلوماتية، والتي يجري إخضاعها للخبرة التقنية، وهي عبارة عن حاسوب محمول، وهاتفين محمولين وشرائح إلكترونية، وذاكرتين رقميتين للتخزين، فضلا عن قرصين صلبين ومجموعة من الأقراص المدمجة، مشيرا إلى أن الأبحاث الأولية وقفت على ولاء الطالب للتنظيم الإرهابي “داعش”.

وأضاف البلاغ أن عمليات الحجز مكنت، أيضا، من ضبط معدات أخرى مشكوك فيها وفي أوجه استخدامها، وهي بذلة للغوص مرفوقة بقوس للرماية تحت الماء، وعصا خشبية، وأسلاك كهربائية، وجهاز لقياس التيار الكهربائي، وآلة للتلحيم، ومصابيح، علاوة على شريط لاصق.
وخلص المصدر ذاته إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن المشروع الإرهابي الذي كان المعني بالأمر بصدد التحضير والإعداد له، فضلا عن تحديد ارتباطاته المحتملة بمخطط إرهابي، سواء داخل المغرب أو خارجه.

وسجل المكتب المركزي للأبحاث القضائية منذ إنشائه حصيلة إيجابية في مجال مكافحة الإرهاب، إذ تم تفكيك 57 خلية، بما في ذلك 8 خلايا خلال 2018، وأوضح عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، في حديث أجرته معه وكالة المغرب العربي للأنباء، أنه بفضل التصدي الناجح لمحاولات الانضمام الى صفوف تنظيم داعش، والإجراءات الوقائية والاستباقية التي قام بها المكتب، فإن العدد الإجمالي للخلايا التي تم تفكيكها في المغرب، منذ عام 2002، وصل إلى 183 خلية سعت الى القيام بأعمال إرهابية في المملكة، كما حالت تدخلاته الناجحة دون وقوع 361 عملا تخريبيا.

وأضاف الخيام، أن تلك التدخلات مكنت من اعتقال أكثر من 3129 شخصا، 292 منهم لهم سجل إجرامي، مشيرا إلى أن 361 نشاطا تخريبيا كان “يستهدف بعض المواقع الحساسة في المملكة”.

كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى