fbpx
مجتمع

حراس السيارات بالبيضاء يحتجون

نظمت نقابة حراس الأرصفة والخدمات العمومية، وقفة احتجاجية أول أمس الخميس أمام مقاطعة “المعاريف” بالبيضاء، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الوطنية للشغل، للمطالبة بحقوق هذه الفئة والتعبير عن غضبها، إزاء التهميش الذي تتعرض له، تحت شعار “الرصيف فوتوه باب رزقنا ضيعتوه”.

وأكد حراس الأرصفة والخدمات العمومية، خلال وقفتهم أنهم تعرضوا لجميع أنواع التعسف، موضحين أنه تم منعهم من ممارسة مهنتهم المرخص لها، بحجة أنه سيتم استعمال الشباك الآلي “للباركينغ”، دون أي تعويضات أو تقديم حلول بديلة.

وأضاف المحتجون أن الجهات المسؤولة امتنعت عن فتح باب الحوار أمامهم للتعبير عن الضرر الكبير الذي لحقهم بفعل هذه القرارات، مشيرين إلى أن هناك أرامل وأشخاصا من ذوي الاحتياجات الخاصة يكسبون مدخولا يوميا، يوفر لهم حاجياتهم ويمكنهم من العيش الكريم.

وأوضح المشاركون في الوقفة أن هناك أشخاصا لم يستطيعوا لحد اليوم أداء واجب الكراء لمدة تزيد عن شهرين، مضيفين أنهم أصبحوا عرضة للتشرد في أي وقت، بالإضافة إلى دخولهم في أزمة مالية خانقة منعتهم من توفير قوتهم اليومي.

وفي هذا الصدد عبرت إحدى المتضررات عن المعاناة التي تعيشها جراء منعها من مزاولة مهنتها، موضحة أن زوجها طريح الفراش, وأن مصدر عيش عائلتها المتكونة من أربعة أفراد هو حراسة السيارات، قائلة:” أنا لي كنصرف عليهم وهاد الناس خداو لينا الرخصة ومرجعوهاش لينا ما عرفناش فين غادي نمشيو”.

وأكد أحد المحتجين أن القرارات المتخذة في حق حراس السيارات “عشوائية” ولا تراعي الاحتقان الذي يعيشه المجتمع عامة، مضيفا أن مثل هذه القرارات يجب أن تتضمن حلولا بديلة تظهر اهتمام الجهات المسؤولة بالمواطن.

وأضاف المتحدث ذاته أن هذه الوقفة عرفت مشاركة حراس مقاطعة المعاريف فقط، إذ يوجد العديد من المتضررين على مستوى جميع مقاطعات البيضاء.

خليل ابداد (صحافي متدرب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى