fbpx
أخبار 24/24دوليات

أردوغان يعلن زيارة المدعي العام السعودي لتركيا الأحد

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة بأنقرة، أن المدعي العام السعودي سيأتي إلى تركيا الأحد المقبل، وسيلتقي نظيره التركي في إسطنبول، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

وأكد أردوغان، خلال اجتماع موسع مع رؤساء فروع حزب (العدالة والتنمية) على مستوى الولايات، أن “على الرياض الإجابة عن أسئلة تحمل أهمية كبيرة في سير التحقيقات بخصوص الجريمة”، مضيفا “لقد أطلعنا من يريد معرفة ما جرى على المعلومات والوثائق التي بحوزتنا مع إبقاء النسخة الأصلية (من الوثائق) لدينا ،كما زودنا السعودية بها أيضا”.

وشدد أردوغان على ضرورة “الكشف عن هوية المواطن التركي الذي صرح وزير الخارجية السعودية عادل الجبير بأن الجثة سلمت له لإخفائها”.

وقال أردوغان “إذا كنتم تريدون إزالة الغموض، فالموقوفون الـ18 هم النقطة المحورية في التعاون بيننا”، مجددا طلب تسليمهم لتركيا لمحاكمتهم “كون الحادثة وقعت في قنصلية السعودية بإسطنبول”.

وبخصوص الأزمة في سوريا، أكد أن تركيا “لا تهدف أبدا إلى الدخول في نزاع أو صراع مع أحد، وإنما غايتها الوحيدة هي إزالة التهديدات التي تستهدفها”، مضيفا “قمنا بتشتيت الممر الإرهابي (في سوريا)، ولكن لا يمكن على الإطلاق أن نقبل بظهور تشكيلات جديدة لأن هذه المناطق هي خط أحمر بالنسبة إلينا”.

تعليق واحد

  1. بِسْمِ اللهِ الْرَّحْمَنِ الْرَّحِيم

           يحكى أن رجلا كان له عم لايصلي وقد بلغ من الكبر عتيا كان عمره 80 سنة فأراد الرجل أن ينصح عمه الذي لا يصلي فقال له أسمعت بقصة الرجل الذي فر من الأسد في إفريقيا ؟ فأجابه عمه أنه لا علم له بهذه القصة مطالبا إياه أن يحكيها له. فحكى له القصة : “يحكى أن رجلا كان يمشي في أدغال إفريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة بحكم موقعها الجغرافي في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب أشعة الشمس المشعة من شدة كثافتها، ويستمتع بتغريد العصافير والطيور ويستنشق عبير الزهور، تنتج منها الروائح الطيبة الزكية.
           وبينما هو مستمتع بتلك المناظر الطبيعية الخلابة، سمع صوت عدو سريع والصوت مرعب في إزدياد ووضوح. إلتفت الرجل من حوله وإذا به يرى أسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية تجاهه، ومن شدة الجوع الذي ألم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح.
           أخذ الرجل يجري بسرعة من شدة الخوف الرعب  وعندما أخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا فقفز قفزة قوية فإذا هو في القعر وأمسك بحبل الذي يسحب به الماء وأخذ يتمرجح داخله وعندما أخذ أنفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسد، إطمأن قلبه، وإذا به يرى في الأسفل ثعبان كبير الحجم عظيم الطول وعقارب بجوف البئر، وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان والعقارب، فإذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل، وبدءا يقرضان الحبل وإنهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين، وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا وأخذ يصطدم بجوانب البئر، أحس بشيء رطب ولزج، ضرب بمرفقه واذا بذالك الشيء عسل النحل، فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك من شدة حلاوة العسل عدة مرات، نسي الموقف الذي هو فيه وفجأة إنقطع الحبل وسقط الرجل وانقضى العمر. 
    الرجل هو أنت. والأسد الذي يجري هو ملك الموت. والبئر الذي به الثعبان هو القبر. والحبل الذي تعلق به هو العمر. والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار ينقصون من السن “. فقال له عمه وأما العسل ؟ قال هي الدنيا الفانية من حلاوتها ينسى الإنسان أن من ورائها موت وحساب. فقال له يا عم أحسن فيما بقي من العمر بالصلاة، فقال له عمه صدقت. وإذا به في اليوم الموالي يرى عمه لأول مرة داخل المسجد. إنتهت القصة فهذه قصتنا جميعا فهل من معتبر. هلكتنا الدنيا بمشاغلها الكثيرة وقد نسينا الآخرة التي فيها معادنا. اللهم يا ذا الجلال والإكرام ردنا إليك ردا جميلا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى