fbpx
حوادث

عصابة تعترض سبيل تجار المواشي

أفرادها يستعملون سيارة رباعية الدفع وسيوفا وبندقية

أحالت مصالح الدرك الملكي بالصويرة، صباح أول أمس (الأربعاء)، على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستنئناف بآسفي، أربعة أشخاص يشكلون في ما بينهم عصابة مختصة في السرقة بالاعتداء وباستعمال أسلحة بيضاء وسيارة رباعية الدفع.

وأفادت مصادر مطلعة ل”الصباح” أن تفكيك هذه الشبكة، مطلع الأسبوع الجاري، تطلب استنفار جل وحدات المراكز الترابية التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي، خاصة بعد ارتفاع الشكايات وضحايا هذه الشبكة التي تحترف اعتراض سبيل تجار المواشي المتوجهين أو العائدين إلى السوق الأسبوعي “حد الدرا”.

وذكرت المصادر أن إحدى العمليات التي نفذها أفراد العصابة صباح الأحد الماضي، كانت السبب المباشر في سقوطهم، بعد أن اعترضوا سبيل شخص رفقة والده، كانا في طريقهما من منطقة أوناغة، إلى السوق الأسبوعي، قبل أن يترجل المتهمون من سيارتهم مشهرين سيوفهم، فانهالوا بالضرب على الشخصين وسلباهما ما بحوزتهما من مال، قبل أن يتمكن الابن من الفرار من قبضتهم.

وتابعت المصادر أن الابن توجه إلى المركز الترابي للدرك الملكي بأوناغة وسجل شكاية في الموضوع مانحا أوصاف أفراد العصابة والسيارة التي يتحركون فيها وترقيمها والمسجلة بأكادير.

وبعد أن راجعت عناصر الدرك الملكي مجموعة من الشكايات التي توصلت بها أخيرا، تبين أن الأوصاف الممنوحة لها من قبل الضحايا تنطبق على ما أخبرها به الضحية، فتم إخطار القيادة الجهوية للدرك الملكي وبقية المراكز الترابية القريبة خاصة بحد الدرا وتافتاشت، لاستنفار عناصرها والقيام بحملة تمشيطية بحثا عن الجناة أسفرت عن توقيف اثنين منهما أخضعا للحراسة النظرية والاستنطاق بتعليمات من الوكيل العام للملك فيما لاذ آخران بالفرار،.

وزادت المصادر أنه تم حجز مجموعة أسلحة بيضاء عبارة عن سيوف وسكاكين إضافة إلى بندقية صيد، فيما تم تحديد هوية زعيم العصابة الذي ألقي عليه القبض الثلاثاء الماضي، بجماعة تافتاشت، وتبين أنه يتحدر من جماعة تكاط وحديث العهد بمغادرة السجن، بعد أن قضى به 12 سنة من أجل تهم مماثلة.

وبعد تعميق البحث مع المشتبه فيهم تبين أنهم يتعاملون مع مخبرين آخرين يزودونهم، عبر الهواتف المحمولة، بمعلومات دقيقة عن تجار المواشي ومعاملاتهم المالية، بعد أن يراقبوهم داخل السوق، ليكون لهم الآخرون بالمرصاد بمجرد ما يغادرونه.

كما تم استدعاء مجموعة من ضحايا هذه العصابة الذين تعرفوا على عناصرها، وما زال أحد الضحايا يتلقى علاجه بالمستشفى الجامعي ابن طفيل بمراكش، بعد إصابته إصابات بالغة، جراء تعرضه لاعتداء.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى