fbpx
الأولى

خيانة حزبية تطيح برئيس من “بيجيدي”

15 مليونا أفقدت الحفياني رئاسة سيدي سليمان وحامي الدين يتوعد الخائن

أطاح نحو 28 مستشارا جماعيا بمجلس سيدي سليمان، في دورة خاصة، صباح أمس (الأربعاء) بمحمد الحفياني، النائب البرلماني في فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب من على رأس المجلس الذي ظل يتعرض لـ «البلوكاج» طيلة أكثر من سنة.

وساهم قيادي في حزب «المصباح» يشغل العضوية في أجهزة تنظيمية مهمة في الحزب، في لعبة الإطاحة بأخيه في الحزب، بعدما ظل لا يفارقه، من أجل معرفة أسراره، ونقلها إلى خصومه، تماما كما حدث في منتصف ليلة أول أمس (الثلاثاء) عندما كان يقود سيارة الرئيس المطاح به، وزار رفقته القنيطرة، من أجل ترتيب بقاء الرئيس المخلوع، بيد أن قلبه كان مع الحفياني وسيفه مع تيار الطبيب، الذي يستعد لرئاسة المجلس، بعدما وضع كل الترتيبات، وجمع الضمانات، ورتب البيت الداخلي لمجلس سيدي سليمان الذي تنتظره صفقات العمر، وهي الصفقات التي تحولت بقدرة قادر، وبدعم من مسؤول نافذ في العمالة، إلى مكتب مجلس «المجموعات الجماعية» لإقليم سيدي سليمان، من أجل تفويتها إلى مقاولة معروفة بسيدي قاسم.

وحددت مصادر على اطلاع واسع بأسرار وخبايا صناعة الإطاحة بالحفياني، المكافأة المالية التي حصل عليها القيادي الحزبي الذي ينتمي إلى حزب يرفع شعار تخليق الحياة العامة والحكامة الجيدة، ونزاهة الانتخابات، في 15 مليونا، بعدما كان المبلغ المتفق عليه في البداية، محددا في 10 ملايين فقط.

وأرجأ عبد العالي حامي الدين، الكاتب الجهوي لحزب العدالة والتنمية في جهة الرباط سلا القنيطرة، إحالة ملف المستشار «الخائن» على لجنة الأخلاقيات إلى وقت لاحق. وقال لـ «الصباح» «لن نتركه يمر بسلام، ويبقى يتبورد علينا، وسيكون العقاب شديدا».

وقال المسؤول الأول عن تنظيم الحزب في الجهة نفسها، إن «قرار إقالة الأخ الحفياني ليس نهائيا، وسننتظر حكم القضاء، لأن لدينا العديد من الثغرات والعيوب القانونية التي لا تنطبق مع ما نصت عليه المادة 70».

وبدأ الحديث عن اسم خليفة الحفياني، ويتعلق الأمر بمسؤول سابق في وزارة الصحة، طلب إعفاءه من مهامه، تحت ضغوط تعرض لها من قبل الكاتب العام لوزارة الصحة، بسبب شبهة صفقات تمتد إلى خارج أرض الوطن.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى