fbpx
وطنية

صحراويون يعتصمون بمقر “مينورسو”

ضاقت الأوضاع بالمحتجزين في مخيمات تندوف، جراء الحصار المضروب عليهم من قبل بوليساريو وقوات الجيش الجزائري، ووصل الاحتقان إلى لجوء صحراويين إلى مقر بعثة «مينورسو» بمنطقة «ميجق» وراء الجدار العازل للاعتصام، احتجاجا على ما أسموه الأوضاع المأساوية التي يعانيها آلاف الصحراويين بالمخيمات.

وكشفت مصادر «الصباح» أن الصحراويين الثلاثة (حمودي بشاري الصالح، ومولاي لعفو اعبيد العربي، وخطري سعيد حمدي(، ينتمون إلى وحدات عسكرية انشقت عن قيادة قوات بوليساريو، في وقت سابق، بسبب الإقصاء والحصار وتفشي ممارسات العنصرية داخل الجبهة.

كما يشتكي المعتصمون بمقر «مينورسو» من تضييق الخناق على سكان المخيمات، وبكل أنواع الحصار الممنهج، مؤكدين أنهم «قرروا بعد التشاور مع كتلة عريضة من الصحراويين الخروج بهمومهم وانشغالاتهم إلى هيأة الأمم المتحدة «مينورسو»، لتتفهم واقعهم الحقيقي، وتساعدهم على حل مشاكلهم، عسى أن تخفف بعض المعاناة المفروضة عليهم من قبل قيادة بوليساريو».

وأفادت مصادر «الصباح» من العيون أن بعثة «مينورسو» أوفدت المسمى «أدوم» من جنسية إفريقية من بين أعضائها للتفاوض مع المعتصمين، الذين يتحدثون باسم تيار عسكري داخل بوليساريو أصبحت له امتدادات مدنية في أوساط مخيمات لحمادة.

ب. ب

تعليق واحد

  1. Il faut que l’opinion international
    qu’ils sachent les magouilles des vendeurs de leurs àmes et leurs maitres dictateurs et surtout làches et il faut que l’ONU fasse son travail et surtout une fermeté avec le regime voyou et ses marionnettes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى