fbpx
خاص

سكـة المـوت

ثمانية قتلى و86 جريحا وجانحون اغتنموا الفرصة لسرقة الركاب

توقعت مصادر ارتفاع حصيلة ضحايا حادث انقلاب قطار قادم من البيضاء في اتجاه القنيطرة في حين أعلن المكتب الوطني للسكك الحديدية عن مقتل ستة مسافرين وإصابة 86 بجروح متفاوتة الخطورة.

ورجحت مصادر “الصباح” أن تكون أسباب الحادث راجعة إلى عدم تغيير إبرة تبديل مسار السكة، إذ فوجئ السائق بتغيير مفاجئ للمسار، لم يتناسب مع معدل السرعة المسموح بها بعد التغيير، ما أدى إلى انقلاب القاطرة والمقصورات الأولى، وانقسام القطار إلى شطرين بعد الارتطام بالقنطرة.

واستنفر الحادث مسؤولين من مختلف المصالح بالرباط وسلا، إذ انتقل إلى المكان، وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، والمدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، ربيع الخليع، قبل أن يلتحق بهما محمد امهيدية والي جهة الرباط سلا القنيطرة رفقة عبد الرحمان بنعلي عامل سلا وباقي مسؤولي الإدارة الترابية والقوات المساعدة إلى مسرح الحادث، وكذا القائد الجهوي للدرك الملكي وقائد سرية سلا، وبعض المنتخبين، كما حضر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا، مرفوقا بمسؤولين آخرين.

وعمد الركاب، قبل وصول سيارات الإسعاف التي تم استنفارها من مختلف مدن جهة الرباط، إلى إخراج المعطوبين، في جو ساده الرعب، فيما أكد شاهد عيان، عاين لحظات الحادث الأولى، انتشال أشلاء ركاب، جثث بعضهم قسمت إلى نصفين، فيما تم إخراج جثة مقطوعة الرأس. في الوقت الذي استجمع المحققون أشلاء بشرية.

ووجهت تعليمات إلى خمسة مراكز ترابية وقضائية للدرك الملكي بسلا للانتقال إلى مسرح الحادث، إضافة إلى الدرك العلمي والتقني الذي انتقل من الرباط نحو بولقنادل لمعاينة الواقعة والجثث، وشاركت في عمليات انتشال الجثث من داخل عربات القطار المنقلب، كما هرعت سيارات الإسعاف، إلى مسرح الحادث، واستعانت القيادة العليا للدرك الملكي بمروحية تابعة للجهاز لتصوير عمليات انتشال الضحايا.

وساعد مواطنون ناجون من الحادث وسكان بولقنادل في إسعاف الضحايا، واستخراجهم من القطار قبل وصول الوقاية المدنية، كما تحدث شهود عن عمليات سرقات من منحرفين استهدفت أغراض الضحايا.

هجر المغلي وعبد الحليم العريبي – تصوير (عبد المجيد بزيوات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى