ملف الصباح

القضاء على دور الصفيح … الهراويين تتحالف مع البشاعة

تفريخ منازل عشوائية جديدة يهدد بعودة «دولة الشيشان»

لا تهدأ عمليات البناء العشوائي بأكبر ضواحي البيضاء (الهراويين الشمالية) المندمجة، منذ 2009، داخل النفوذ الترابي لمقاطعــة سيـدي عثمان، رغم المجهودات التــي تقــوم بها السلطـات الإدارية والمنتخبة للتصدي لجميع الظواهر العمرانية السلبيـة، وفسح المجال لإعادة هيكلة المنطقة وفق مشروع ملكي يكلف 23 مليارا.

ويشكل تفاقم الزيادات غير القانونية في عدد المنازل وفتح أبواب جديدة، طمعا في استفادات محتملة، هاجس المسؤولين بالمنطقة ومحور اجتماعات ومقررات وتوجيهات، تفاديا لانفجار قنبلة ديمغرافية واجتماعية وأمنية أخرى كما وقع في 2006 على عهد دولة “الشيشان”.

وعزت مصادر استمرار هذه الظواهر إلى ضعف الموارد البشرية للإدارة الترابية الموكــول لها مراقبــة البنــاءات والزيادات غير القانونية وإنجاز تقارير بشأنها، وتنفيذ مساطر الزجر والهدم المعمول بها، مؤكدة أن المنطقة التي تشهد انفجارا ديمغــرافيا لا تتـوفر سوى على قائد بالنيابة.

واعتبــرت المصادر نفسهـا أن الحل الوحيد للتصدي إلــى لوبي البناء العشوائي الذي يضـم أطـــرافــا متعــددة تستفيــد من ريعه وعائداته، يتمثـل فــي إعادة هيكلة الإدارة الترابية وإلحاق رجال سلطة بالعدد الكــافي، ثم التســريع من وتيــرة المشــروع الملكــي الخاصــة بإعــــادة الهيكلــة الــذي كان مــن المفــروض، حسبها أن ينتهـي في 2015.

وعبر أعضاء بمقاطعة سيدي عثمان عن إرادتهم لتحمل المســؤولية لإخراج المنطقة من وضعيتها الحالية، شريطــة تعاون باقي الأطراف والشركاء الآخرين، من بينهم شركة العمران المكلفة بتدبير مشـروع إعادة التأهيل وعمالة سيدي عثمان مولاي رشيد، باعتبارها رئيس لجنة تتبع المشروع حسب الاتفاقية الموقعة في 2013، ثم السلطة المحلية ومجلس المدينة ومجلس العمالة وشــركة “ليدك” والمصالح الخارجية لوزارة التربية الوطنية والتشغيل والنقل والتجهيز والتعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وطالب الأعضاء فــي المقــام الأول الشـركة بالإســراع فــي تنفيذ الشطر الأول من مشــروع إعادة الهيكلة والإدماج الحضري المفــروض أن يكون انتهى في 2015، وانجاز جميع المرافق والطرقات وقنوات الواد الحار والماء الصالح للشرب والكهرباء ومختلف التجهيزات الأساسية الأخرى.

ي. س

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض