fbpx
أســــــرة

عينك ميزانك: وسيط التأمينات

تنشب خلافات بين شركات التأمينات وزبنائها بسبب اختلاف في قراءة بنود عقود التأمينات، ولا يعلم العديد من الزبناء عن وجود وسيط للتأمينات يتدخل لفض النزاعات بين الطرفين.

وجاءت فكرة إنشاء مؤسسة الوسيط بمبادرة من الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين هيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.

وتهدف المبادرة إلى تسريع وتيرة معالجة المنازعات وإيجاد خيار بديل عن القضاء، وأحاطت الآلية الجديدة الزبون بمجموعة من الضمانات من أجل تحفيزها على اللجوء إلى هذه الآلية الجديدة، إذا تعذر التوصل إلى حل مع شركة التأمين.

ومن أبرز الميزات أن خدمات الوسيط في التأمينات مجانية، إذ لا يؤدي الزبون أي مبالغ مقابل الخدمات المقدمة إليه، في حين يكون مضطرا إلى أداء عدد من الرسوم القضائية وتكاليف المحامي إذا اختار اللجوء إلى القضاء، كما أن قرارات الوسيط لا تلزم الزبون لكنها تكون إلزامية بالنسبة إلى شركات التأمين، وذلك بالنسبة إلى الملفات التي لا تتجاوز 50 ألف درهم.

لكن، قبل اللجوء إلى الوسيط يتعين استكمال كافة المساطر المعتمدة في ما يتعلق بالتدبير الداخلي للمنازعات مع شركات التأمين، وإذا لم يرض الزبون بمقترح الشركة، فإن بإمكانه آنذاك اللجوء إلى الوسيط، من خلال مراسلة الوسيط عبر البريد المضمون أو بوضع الملف مباشرة في مقر الوسيط.

كما يمكن للزبون الذي لم يتلق أي جواب عن الشكاية التي يتقدم بها إلى الشركة المؤمن بها أن يلجأ إلى الوسيط بعد انقضاء 30 يوما. وينتظر أن يطلق الوسيط بوابته قريبا، من أجل إتاحة التواصل مع قاعدة كبيرة من زبناء التأمينات ومنح إمكانية تقديم الشكايات عبر البريد الإلكتروني، كما هو الأمر بالنسبة إلى المركز المغربي للوساطة البنكية.

ويباشر الوسيـط، بعد وضع الملف كاملا من قبل الزبون، المهام والاختصاصات الموكولة له من أجل إيجاد الحل المناسب للنزاع، وذلك داخل أجل لا يتجاوز 60 يوما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق