fbpx
الأولى

أحد أسود بوادي زم

اعتداءات وتكسير سيارات والأمن جنب المدينة كارثة

عاشت وادي زم أحداث شغب غير مسبوقة، قبل مباراة فريقها السريع أمام الرجاء الرياضي وبعدها، أول أمس (الأحد)، في ربع نهائي كأس العرش، والتي انتهت بفوز الفريق الأخضر بهدف لصفر.

وقالت مصادر من المدينة إن الأحداث انطلقت مبكرا، إذ لم يتقبل جمهور سريع وادي زم طريقة تجول الجماهير الرجاوية وسط المدينة، وترديد أهازيج اعتبرها البعض استفزازية، كما هجم بعض المشجعين على محلات تجارية.

وأضافت المصادر أن بعض المشجعين أرادوا الحصول على تذاكر الدخول إلى الملعب مجانا وبالقوة.

وتابعت المصادر أن الاحتقان والشعارات والتصرفات الاستفزازية لبعض المشجعين ساهمت في اشتعال الوضع بعد نهاية المباراة، إذ بينما احتفظ الأمن بجمهور الرجاء في المدرجات ساعة ونصف ساعة، إجراء تنظيميا، استغل بعض مشجعي وادي زم الوضع، ليقوموا بتكسير سيارات وحافلات جمهور الرجاء.

وزاد الوضع تفاقما بعد خروج مشجعي الرجاء من الملعب، لتندلع مواجهات ببين الجانبين استعملت فيها الحجارة وحاويات الأزبال، واستمرت الأحداث إلى حدود العاشرة والنصف ليلا، إذ تم احتواؤها من قبل الأمن.

وقال شهود عيان إن الأمن جنب المدينة كارثة حقيقية، بحضوره المكثف ووجوده وسط الأحداث، إذ وجد نفسه في وقت من الأوقات في مرمى حجارة مشجعي الفريقين.

وأسفرت الأحداث عن تهشيم زجاج بعض السيارات واعتقال عدد من المشجعين، فيما أغلقت المحلات التجارية أبوابها.

وتابعت المصادر نفسها أن ما زاد حدة الاحتقان صعوبة تنظيم عملية الدخول إلى الملعب بسبب صغره وقلة عدد الأبواب والمنافذ وموقعه وسط المدينة.

وخصص مكتب سريع وادي زم ألف تذكرة إضافية لجماهير الرجاء التي حلت بالمدينة بدون تذاكر، ليصل المجموع إلى ألفي تذكرة، كما خصصت لها قنينات الماء بأمر من العامل، بعد انقطاع الماء في المدرجات المخصصة لهم.

ورمت الجماهير أرضية الميدان بالشهب الاصطناعية، ما أدى إلى توقيف المباراة ست دقائق.

وبات ملعب وادي زم، الذي شبهته مصادر مطلعة بقنبلة موقوتة، يشكل خطرا على المشجعين والمنظمين، بالنظر إلى صغر طاقته الاستيعابية وموقعه وسط المدينة، والعدد القليل من الأبواب والمنافذ وغياب منافذ النجدة.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى