fbpx
مجتمع

رئيس جماعة المحمدية يرفض ملتمس الإقالة

وسع حسن عنترة، رئيس جماعة المحمدية، رقعة حرب يخوضها ضد إخوانه في حزب العدالة والتنمية، وضد ثلاثة أحزاب أخرى بالجماعة نفسها، هي الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، لتمتد إلى السلطة الإقليمية، بعد أن تحدى عامل عمالة المحمدية، مقررا عدم إدراج ملتمس الاستقالة الذي تقدمت به أغلبية أعضاء مجلسه تطبيقا للمادة 70 من القانون التنظيمي 113.14.

وأرسل عنترة جدول أعمال متضمن لـسبع نقاط للدراسة والمصادقة والتداول في جلستين، إلى سلطة الوصايا مساء الجمعة الماضي، ولم يدرج فيه ملتمس الاستقالة، بينما استجاب لطلب العامل بتأجيل النقطة الخامسة المتعلقة بالموافقة على تفويت القطعة الأرضية المسماة الهضبة ذات الرسم العقاري 26/9107 لفائدة الودادية السكنية لأطر وموظفي جماعة المحمدية.

ووضع رئيس الجماعة بتجاهله تعليمات العامل ورفضه تطبيق القانون نفسه في مواجهة إجراءات العزل، إذ سيجد على سالم الشكاف عامل المحمدية نفسه ملزما بتطبيق المادة 64 من القانون التنظيمي 113.14، بعد رفض رئيس الجماعة تنفيذ المادتين 39 و40 من القانون نفسه، خصوصا المادة 39 التي تنص على “تدرج، بحكم القانون، في جدول أعمال الدورات النقط الإضافة التي یقترحها عامل العمالة أو الإقليم أو من ینوب عنه، سیما تلك التي تكتسي طابعا استعجاليا، على أن یتم إشعار الرئيس بها، داخل أجل ثمانية أیام ابتداء من تاريخ توصل العامل بجدول الأعمال”.

وتنص المادة 64 على انه إذا ارتكب رئيس المجلس أفعالا مخالفة للقوانین والأنظمة الجاري بها العمل، قام عامل العمالة أو الإقليم أو من ینوب عنه بمراسلته قصد الإدلاء بإيضاحات كتابية حول الأفعال المنسوبة إلیه داخل أجل لا یتعدى عشرة (10) أیام ابتداء من تاريخ التوصل”.

كمال الشمسي (المحمدية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى