fbpx
حوادث

15 سنة لمتهم بالقتل

ضبط الضحية رفقة خليلته ووجه له طعنة قاتلة

أصدرت الغرفة الجنائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة، قرارها القاضي بإدانة مساعد جزار والحكم عليه بخمس عشرة سنة الثلاثاء الماضي، بعد مؤاخذته من أجل جناية الضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض المفضيين إلى الموت دون نية إحداثه طبقا للفصل 303 من القانون الجنائي.

وقضت هيأة الحكم بإدانة المتهم الثاني بثمانية أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل عدم تقديم مساعدة لشخص في حالة خطر وعدم التبليغ عن جناية والفساد.

وفي تفاصيل هذه القضية، ورد في محضر الضابطة القضائية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بزاوية سيدي إسماعيل، أنها توصلت بخبر يفيد، تعرض شاب لطعنة بواسطة السلاح الأبيض بفخذه الأيسر، عجلت بوفاته. وانتقلت فرقة من الدرك إلى دوار المعاشات التابع لتراب الجماعة القروية للزاوية ذاتها، الذي شهد فصول واقعة الاعتداء واستمعت لشهود عيان، أفادوا أن المتهم والضحية كانا رفقة مومستين وشخصين آخرين، يحتسون الخمر، ونشب نزاع بينهما تطور إلى اشتباك، استل إثره الجاني سكينا ووجه طعنة قاتلة لغريمه.

وعلمت الفرقة نفسها، أن شخصا تكفل بنقل الضحية، الذي يعمل سماكا ويتحدر من دوار الحراكتة بالجماعة نفسها، إلى المركز الصحي المحلي ومنه إلى الجديدة، حيث توفي هناك وتم وضع جثته بمستودع حفظ الأموات بالمستشفى الجهوي محمد الخامس.

واستمعت الضابطة نفسها، للشخص الذي كان رفقة خليلته مع الضحية وعشيقته، فصرح أنهما التحقا بمكان السهرة المتفق عليه سلفا، وشرعا يحتسيان الخمر. وفي لحظة من اللحظات اختلى بخليلته، ونام قليلا بتأثير السكر، وسمع ضجيجا ببهو المنزل، ولما خرج لاحظ الجاني والهالك مشتبكين والدم يسيل من الهالك ولم يعرف من اعتدى عليه. ونفى أن يكون مارس الجنس مع صديقته. وأضاف أنه قدم المساعدة للضحية محاولا إيقاف النزيف بوضع شريط من الثوب حول الجرح، ثم توجه نحو مصلحة الإسعاف الخاصة، وتوجه إلى مصلحة الوقاية المدنية والمستشفى المحلي.

وصرح الشاهد الثاني، أنه كان حاضرا تلك الليلة ولم يتناول الخمر، وفي لحظة خرج المتهم وعاد بعد وقت وجيز، فوجد الهالك قرب خليلته، فشك في خيانته له، ولامه على تصرفه، فنشب بينهما نزاع تطور إلى عراك، أنهاه الجاني بتوجيه ضربة إلى فخذ الضحية.

وتمكنت فرقة الدرك، من إيقاف خمسة أشخاص، وضعتهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة لفائدة البحث والتقديم. واستمعت للمتهم، فصرح أنه اتفق مع صديقه (المتهم الثاني) على إقامة سهرة ودعيا لها صديقتيهما. واقتنيا كمية من الخمر، والتحق بهم الهالك وشخص آخر.

وأضاف أنهم شرعوا في احتساء الخمر تحت أنغام الموسيقى الشعبية، وفي لحظة خرج لقضاء غرض يهمه، ولما عاد، شاهد الضحية رفقة خليلته في وضعية غير مناسبة، فلامه على ذلك، ثم خرج وعاد وهو يمسك من فخذه طالبا النجدة. ونفى أن يكون اعتدى عليه بالضرب والجرح بواسطة السلاح، مشيرا إلى أنه ربما قد يكون تعرض للاعتداء من شخص غيره.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق