fbpx
حوادث

سرقـة تفضـح تعذيـب طفـل

أحالت الضابطة القضائية بالبيضاء، أخيرا، على النيابة العامة، خادمة، متهمة بتعذيب طفل تحت رعايتها، لا يتجاوز عمره سنتين والسرقة الموصوفة وصنع وحيازة صور وأشرطة إباحية.

وأفادت مصادر “الصباح” أن اكتشاف تعريض ابن مشغلة الخادمة للعنف والتعذيب كان صدفة، عندما اطلعت الشرطة على محتويات هاتفها، فعثرت على مشاهد إباحية لها صورتها بملابس داخلية لمشغلتها، قبل أن تقع صدفة على مقطع فيديو يوثق عملية تعنيف الطفل صور سهوا من قبل المتهمة.

وتعود تفاصيل القضية، عندما تقدمت امرأة بشكاية إلى الشرطة القضائية، أفادت فيها أنها حلت بمنزلها لتفاجأ بوجود طفلها الصغير وحيدا بالمنزل، واختفاء خادمتها في ظروف غامضة، قبل أن تكتشف سرقة مجوهراتها التي تقدر بالملايين.

وقدمت المشغلة اسم المتهمة، والمكان الذي تتحدر منه، وأوصافها، ما ساهم في التعجيل باعتقالها بعد نصيب كمين لها بتنسيق مع مشغلتها.

وأكدت المصادر أن الشرطة حجزت هاتف الخادمة، وعند الاطلاع عليه، تبين أنه يتضمن العديد من صورها الإباحية ومقاطع فيديو مثيرة، تظهر فيها وهي ترتدي المجوهرات المسروقة، قبل أن تتفاجأ بوجود مقطع فيديو يوثق عملية تعنيفها لابن مشغلتها، إذ اتضح أنها عرضته لتعنيف قاس، إذ ظل الطفل يبكي بحرقة لفترة طويلة.

ونقلت المتهمة إلى مقر الشرطة من أجل تعميق البحث معها بتعليمات من النيابة العامة، فاعترفت أنها كانت تستغل مغادرة مشغلتها المنزل، لتلبس ملابسها الداخلية، وتلتقط صورا فاضحة لها بهاتفها المحمول وتصور مقاطع فيديو وترسلها إلى أشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي لها علاقة بهم.

ونفت الخادمة استغلال الملابس الداخلية لمشغلتها، من أجل انتحال هويتها لتشويه سمعتها، بل إنها كانت تراهن على الحصول على المال عبر إرسال هذه الصور والمقاطع إلى مغاربة وخليجيين.

وبخصوص مقطع الفيديو، الذي يظهرها تعنف بقسوة ابن مشغلتها رغم صغر سنه، أكدت أنها كانت تقوم بتحميمه، فتركته عاريا لإجراء محادثة بالفيديو، فوقع على الأرض، لتعاقبه بشدة، مبرزة أنها كانت في حاجة إلى المال، فاستغلت ثقة مشغلتها، وسطت على المجوهرات وغادرت المنزل على أساس أن تعيد بيعها لباعة الذهب بالبيضاء قبل المغادرة صوب مدينة أخرى.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى