fbpx
خاص

مدرسة التجارة والتسيير بطنجة … عشر سنوات من التميز

التكوين في أعمال المقاولات وهندسة التسويق واللوجيستيك والهندسة المالية

يزيد التنوع في العروض والتخصصات التي تتوفر عليها المدارس والمعاهد العليا والمؤسسات ذات الاستقطاب المحدود بطنجة، من حيرة الطلاب الحاصلين على شهادة الباكلوريا، إذ تجدهم محتارين في اختيار الوجهة التي توفر لهم فرص الولوج إلى سوق الشغل وبناء مستقبلهم بكل نجاح.

ففي طنجة، يعيش خريجو وخريجات المرحلة الثانوية، ومعهم آباؤهم وأمهاتهم، وضعا استثنائيا وقلقا نتيجة لحيرتهم في اختيار التخصص الدراسي المناسب لهم، سيما أن المدينة تتوفر على عدد كبير من المدارس والمعاهد العليا، التي تنتمي إلى القطاعين العام والخاص، وتغطي تقريبا جل الميادين والمجالات الحيوية كالهندسة والتجارة والتسيير والسياحة والتكنولوجيا والمعلوميات… بالإضافة إلى مؤسسات التكوين المهني بتخصصاتها المتنوعة.

ومن بين المؤسسات الرائدة بعاصمة الشمال، المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات “EMCGI”، التي توجد قرب المدرسة الأمريكية وسط المدينة، وتعتبر من المعاهد القليلة التي تركت بصمة واضحة على الصعيدين المحلي والجهوي، نظرا لجودتها العالية في تكوين الشباب وﺘﺤﻀﻴرهم ذاﺘﻴﺎ لولوج ﺳوﻖ اﻠﻌﻤﻞ والاﻨﺨراﻂ ﻓﻴﻪ بسلاسة.

واستطاعت المدرسة الحصول على الاعتماد في جميع التخصصات من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، لتفتح بعد ذلك (في 2016)، ورشا مهيكلا يروم الحصول على الاعتراف لديبلوماتها من قبل الوزارة الوصية، وتمكين الطلبة الخريجين من الالتحاق بأسلاك التكوين العمومي (ماستر، دكتوراه).

كما تقدم المؤسسة سلة من التكوينات، من بينها على سبيل المثال لا الحصر التكوين الأساسي (باك+3) الذي يتضمن بالأساس إدارة أعمال المقاولات، وكذا التكوين العالي (باك+5)، ويتضمن هندسة التسويق واللوجيستيك والهندسة المالية.

ويشرف على عملية التحصيل العلمي بالمؤسسة أساتذة أكفاء لا تقل خبرتهم في ميدان التدريس عن 20 سنة في مؤسسات عمومية، بالإضافة إلى مساهمة ثلة من المختصين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصال، الذين يسهرون على ضمان تحقيق أهداف المؤسسة البيداغوجية، باستخدام تجهيزات تكنولوجية من الطراز العالي، التي تتوفر عليها المؤسسة.

وفي هذا السياق، ذكر محمد طحروش، وهو من هيأة الأساتذة المؤسسين، أن المدرسة العليا لمهن التجارة والتسيير والإعلاميات تتمحور منظومتها البيداغوجية بالأساس على الطالب، الذي تسعى المؤسسة إلى صقل مواهبه، وبناء شخصيته انطلاقا من ركائز تتعلق بالانتماء للوطن، وتحمل المسؤولية، مع روح الابتكار والصفة القيادية.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى