fbpx
ملف الصباح

الدخول السياسي … “فين غـادا لبـلاد؟”

دخول سياسي في ظل أزمة بحكومة مفككة وأحزاب متصارعة ونقابات خارج التغطية

تشعبت الأزمات وتعددت الأسباب التي تقول بأن  قطار البلاد وضع على سكة وجهتها مجهولة، وهو ما انتبه إليه الملك عندما قدم خطة للإنقاذ، إذ دعا المسؤولين إلى الانكباب على القضايا الحقيقية للمواطن بدل الدخول في نقاشات واهية، معتبرا أن الاحتفال بعيد العرش، الذي خلد المغرب ذكراه التاسعة عشرة تجسيد للبيعة التي تربط الملك بالشعب والعهد المتبادل على الوفاء الدائم لثوابت المغرب والتضحية في سبيل وحدته واستقراره  على اعتبار أنه “وطننا وبيتنا المشترك، الذي يجب على الجميع أن يحافظ عليه ويساهم في تنميته وتقدمه”.

وأمام تعاظم وطأة بطالة الشباب وارتفاع منسوب التشاؤم حيال مستقبلهم أصر الملك على ضرورة إعطاء الكلمة للأجيال الجديدة و فتح الباب أمام الشباب، سواء في ما يتعلق بالمسؤولية السياسية أو الفعل أو العمل الاجتماعي، بعد أن لاحظ بأن التقدم الذي يشهده المغرب لم يشمل فئة الشباب بالنظر إلى مستوى تمثيلهم في المجتمع أو على مستوى طموحاتهم حيث يمثلون ثلث السكان، معتبرا أن هذه الوضعية “لا ترضي لا الشباب ولا الملك”.

وعلى الحدود أشعلت الجزائر معركة الصحراء بمجلس الأمن وكثفت تحركاتها لإعادة شبح الحرب، ووضع المغرب في مواجهات سيناريوهات مشبوهة للالتفاف على مقترح الحكم الذاتي، إذ لم يتردد أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع، رئيس أركان الجيش ، في القيام بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار، ووصلت أجندتها إلى محيط مخيمات بوليساريو حيث ثم تسليم دفعة من الأسلحة لـ”بوليساريو”، إيذانا بقرب حرب العصابات قبالة الجدار العازل.

ي . ق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى