fbpx
وطنية

مديرون يقاطعون اجتماعات الأكاديميات

قبيل انطلاق الموسم الدراسي، الذي يفترض أن ينطلق فعليا اليوم (الاثنين)، بالتحاق الأطر الإدارية، على أن يليه التحاق الأساتذة لتفتح المدارس أبوابها بعد غد (الأربعاء)، تواجه وزارة سعيد أمزازي، عاصفة جديدة من الاحتجاجات، بعدما قرر مديرو المؤسسات التعليمية الابتدائية والثانوية، إلى جانب الحراس العامين، التصعيد، بدءا من (اليوم) الاثنين، موقعين بذلك على موسم دراسي يطبعه الاحتقان والتوتر.

وفيما قرر المديرون والحراس العامون مقاطعة الاجتماعات واللقاءات التي تعقدها الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية ومصالحهما ابتداء من اليوم (الاثنين)، عزا التنسيق الثلاثي، خيار  التصعيد، إلى الحرمان من الرخصة السنوية خلال غشت، إذ كشف بلاغ للهيآت الثلاث، أن مراسلات سابقة للجهات المعنية، في شأن حق أطر الإدارة التربوية في الاستفادة من رخصة سنوية خلال شهر غشت، كان مصيرها الإهمال، مؤكدين أن مبررات الوزارة الوصية “واهية”، إذ حرمت أطر الإدارة من رخصتها السنوية بذريعة “تأهيل المؤسسات وتفعيلا للمداومة”.

وشددت أطر الإدارة على أن برنامجها التصعيدي سيتمر إلى الأسبوع الأخير من شهر شتنبر الجاري، متوعدة بتنفيذ خطوات أكثر تصعيدا إذا استمر الوضع على ما هو عليه. وشددت الأطر ذاتها على أنها ستقاطع جلب وإرسال البريد ومقاطعة البريد الإلكتروني ابتداء من منتصف شتنبر الجاري، إلا بالنسبة إلى الوثائق المستعجلة، من قبيل محاضر الالتحاق بالعمل الخاصة بالموظفين الجدد ووثائق الامتحان المهني والشهادات الطبية والإشعار بالانقطاع عن العمل، أو الإشعار بالخصاص في الأطر التربوية.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى