fbpx
وطنية

العثماني: لا إصابات بالكوليرا

في الوقت الذي تزداد فيه المخاوف من تسرب وباء الكوليرا، الذي أطاح بأرواح في الجارة الجزائر وانتشر بالعديد من ولاياتها، مسجلا عشرات الإصابات، مخاوف عللها العديد من الحقوقيين، بضعف المنظومة الصحية الوطنية وآليات الرقابة، نفى سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، ما قال إنه “شائعات” روجت لتسرب الوباء إلى البلاد، مؤكدا أن حكومته مستعدة لإخبار المواطنين بأي تغيير يسجل، ومواجهة أي طارئ.

وشدد رئيس الحكومة، خلال انعقاد المجلس الحكومي، أول أمس (الخميس)، الذي توقف عند الوضع الصحي والإجراءات المتخذة لمنع أي تسرب للوباء أو تسجيل إصابات، على غرار الإجراءات التي قامت بها دول الجوار، (شدد) على أنه لحد الآن “لم تسجل أي حالة للإصابة بهذا الداء، كما سبق لوزارة الصحة أن أوضحت في بلاغ رسمي”.

وفيما نوه بطبيعة الإجراءات الاحترازية المتخذة، أبرز أن وزارة الصحة، قامت منذ البداية، بتنسيق مع منظمة الصحة العالمية من خلال مكتبها للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بعدد من الإجراءات الاستباقية والاحترازية لحماية حدود البلاد وحماية المواطنين من تسرب هذا الوباء، لافتا إلى أنها “إجراءات وقائية ضرورية تقوم بها الحكومة لمنع تسرب الداء”، مطمئنا عموم المواطنين، بأنه “لحدود الساعة لا يوجد أي خطر أو تسرب”.

في المقابل نبه، العثماني، إلى أن حكومته سترفع درجة اليقظة لدى الأطر الصحية ومختلف القطاعات المعنية، كوزارة الداخلية والماء والفلاحة وكل ما يتعلق بالتغذية، ليكون رد الفعل الصحي في المستوى المطلوب بمجرد وقوع أية إشارة أو علامة ولو صغيرة، علما أنه ” تم اتخاذ الإجراءات اللازمة على ثلاثة مستويات، بدءا من وزارة الصحة التي قامت برفع درجة التعبئة بمختلف مصالحها، ثم الإجراءات الوقائية على مستوى مختلف القطاعات من أجل الحماية، علاوة على توفير الوسائل الضرورية تحسبا لوقوع أية حالة”.

وبخصوص شرب مياه الصنبور، التي إثارت جدلا واسعا في الأيام الأخيرة، نفى رئيس الحكومة، قيام وزارة الصحة بالتحذير من شربها أو من تناول بعض الأطعمة، مشددا في المقابل على أن كل ما راج “مجرد أخبار زائفة، تبث الرعب والفزع بين المواطنين”، ليوضح أنه بإمكان المواطنين تناول أغذيتهم وشرب الماء الشروب المعالج في الصنابير بدون أي خوف.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى