fbpx
حوادث

سنتان لسارق الهواتف بمكناس

قررت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية مكناس أخيرا مؤاخذة ثلاثيني على خلفية ارتكابه جناية السرقات الموصوفة بالعنف و لليل والتعدد ومعاقبته بسنتين حبسا نافذا، مع تحميله الصائر وتحديد الإجبار في الأدنى.
وجاء اتخاذ القرار، بناء على محضر البحث التمهيدي المنجز من قبل أفراد الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مكناس، الذي يستفاد منه أن المسماة (ف.س) تقدمت بشكاية تفيد أنها، في الوقت الذي كانت بصدد البحث عن سيارة أجرة صغيرة بساحة زين العابدين وسط المدينة العتيقة بمكناس، مر بالقرب منها المشتبه فيه رفقة شخصين آخرين وتعمد الارتطام بها لتفقد توازنها والتف حولها مرافقاه بدعوى مساعدتها، وبعد ذلك تفقدت هاتفها ولم تجده. وبعد يومين تم الاتصال بها من قبل شرطة القرب بالمدينة العتيقة حيث تم عرض مجموعة من الصور عليها فتعرفت على المتهم الذي تم إيقافه وهو من مواليد 1988 بالبيضاء.
و تم استدعاء بعض المشتكيات اللواتي تعرضن بدورهن لعمليات مشابهة من قبل المشتبه فيه نفسه وبطرق مختلفة، فأفادت الضحية (ف.ع) أنها تعرضت أخيرا بشارع الروامزين لسرقة هاتفها الذكي، بعدما قام المتهم بدفعها فيما قام مرافقاه بسلبها إياه.
ولما عرض المتهم عليها، تعرفت عليه بسهولة باعتباره الفاعل الذي تعمد دفعها ومضايقتها ليفسح المجال لمرافقيه لتنفيذ جرمهما في حقها. كما أكدت (خ.ب) أنها سقطت في شباك المتهم وبالطريقة نفسها وسط شارع الروامزين المعروف بالحركة التجارية قلب المدينة العتيقة بمكناس، وذلك في الوقت الذي كانت تضع هاتفها المحمول بجيب سترتها وجراء الازدحام و قع تلامس بينها وبين المتهم نفسه، فالتفت نحوها واكتفى بالابتسام في وجهها، مضيفة أنه بعد خروجها من الزحام تفقدت هاتفها المحمول الذكي ولم تجده.
وعند الاستماع تمهيديا للمتهم، أفاد أنه التقى في السابق بالمسميين زومبو وأيوب، وتناول صحبتهما كمية مهمة من المخدرات قبل التخطيط و تنفيذ أفعالهم الإجرامية وسط المحاور التجارية بالمدينة القديمة التي يعتبرونها مرتعا خصبا لاقتراف أنشطتهم المحظورة، مؤكدا أنه يقترف السرقات رفقة مرافقيه المذكورين، وأنه يقوم ببيع ما سرقه لبائع الحواسيب والهواتف المحمول بالمدينة العتيقة.
وتوبع المتهم في حالة اعتقال وأحيل ملفه على غرفة الجنايات، فاعترف أمام الوكيل العام للملك باقترافه المنسوب إليه، لذلك قررت المحكمة مؤاخذته من أجل المنسوب إليه، ومعاقبته بسنتين حبسا نافذا مع تحميله الصائر و تحديد الإجبار في الأدنى.
حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى