fbpx
بانوراما

الصويرة … ملاذ العشاق

مع أسوارها الساحلية الجميلة وثقافتها الغنية، وموسيقاها النابضة بالحياة، تعتبر الصويرة قبلة الراغبين في اكتشاف الجوهر الحقيقي للحياة التقليدية المغربية ما بين الأسوار الحجرية والأبراج، والشواطئ الرائعة، والمدينة القديمة الجميلة.

زائر الصويرة، أو مدينة الرياح كما يحلو للعديدين تسميتها، لا ينفك ينبهر بالأجواء الساحرة بين أسوار المدينة، الشهيرة مع منازلها البيضاء والساحات الهادئة والحرفيين في ورشة صغيرة، فيما يبقى الترفيه محفوظا بمرفأ المدينة الجميل والمحصن مع قواربه الخشبية المحلية، يعرض أشهى أنواع المأكولات البحرية، في الهواء الطلق.

ورغم افتقار المدينة إلى مطار دولي، إلا أنها تعد واحدة من المدن المغربية الأكثر استقطابا للسياح الأجانب، إذ يمكن الوصول إليها بسهولة من مراكش وأكادير في غضون ساعتين فقط لتستمتع بروعة هذه المدينة المغربية الساحرة ذات الأسوار المهيبة، أحد أهم معالم المدينة التاريخية، تضيف الكثير من الأجواء الرائعة للمكان، ليس فقط لتراثها التاريخي الغني، ولكن لأنها توفر إطلالة جميلة على شاطئ البحر.

ولا تستقيم زيارة الصويرة دون زيارة المدينة القديمة، التي تندرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ 2011 وهي محفوظة بشكل لا يصدق، حتى أن السير في أي من شوارعها، هو بمثابة رحلة عبر الزمن. فبيوتها البيضاء وأبوابها الملومة تجعل منها فضاء سياحيا بامتياز، تتيح مطاعمها الفرصة للزائرين لتذوق أجمل المأكولات المحلية والعالمية، وتمنح أسواقها أفضل عروض المنتجات والتذكارات والهدايا من سجاد ومجسمات خشبية وغيرها من المنتجات المحلية والحرف اليدوية الجميلة.

وبما أن الصويرة كانت ميناء الصيد الرئيسي في المغرب في منتصف القرن العشرين، فإن ميناء الصيد وسوقه من أجمل الأماكن التي يمكن مشاهدتهما، سيما بعد الظهر، فيما تقدم الصويرة شواطئ واسعة تمتد ل10 كيلومترات إلى الجنوب من المدينة، تتيح للزائرين فرصة الاستمتاع بالسباحة والرياضات المائية المتنوعة وسط أجمل المشاهد الطبيعية الخلابة.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى