fbpx
حوادث

المشردون يغزون الشوارع

قالت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية أصدرتها السنة الماضية حول الأشخاص دون مأوى بالمغرب، إن معظم المشردين يوجدون في الوسط الحضري، بنسبة تصل إلى 89 في المائة، بناء على نتائج الإحصاء العام للسكان خلال 2014.

وأضافت المذكرة الإخبارية، التي أصدرتها المندوبية بمناسبة اليوم العالمي للسكن، أن المشردين يتمركزون في خمس جهات أساسية، ويتعلق الأمر بجهة البيضاء سطات التي يوجد فيها 23 في المائة من الأشخاص من دون مأوى، تليها طنجة تطوان الحسيمة بنسبة 14 في المائة، ثم فاس مكناس بنسبة 12.4 في المائة، متبوعة بجهة الشرق بنسبة 12.6 في المائة، وكذلك الرباط سلا القنيطرة بنسبة 11.6 في المائة. وأكدت مندوبية الحليمي أن الرجال يشكلون أغلب الأشخاص دون مأوى، بنسبة تعادل 86.7 في المائة، مقابل 3.13 في المائة من النساء، مبرزة أن البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و59 سنة هي الفئة الكبيرة التي لا تتوفر على مأوى، ولا يمثل الأجانب منهم سوى 8.2 في المائة.

وكشفت معطيات صادمة، نشرتها جريدة “لوموند” الفرنسية في أبريل الماضي، عن أعداد القاصرين المتشردين الذين يجوبون شوارع المغرب، الذين يفوق عددهم 25 ألفا، بسبب عدم قدرة الحكومة على إيجاد مأوى لهذه الفئة الهشة، الأمر الذي يدفعهم نحو التسول وامتهان الدعارة والسرقة. وأشار التقرير إلى أن طنجة تصنف ضمن المدن التي تحتضن أكبر نسبة من القاصرين دون مأوى، الذين يرغبون في الهجرة بشكل نهائي، ما يفسر تزايد شبكات الهجرة السرية نحو إسبانيا. وسبق لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة، أو ما يعرف بـ “يونيسيف”، أن أعدت تقريرا حول القاصرين المتشردين في ميناء طنجة، نبهت فيه إلى خطورة الوضع، بسبب عدم نجاعة البرامج الاجتماعية.

م . ش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى