fbpx
حوادث

رصاصات تستنفر أمن سلا

ضمنها رصاصة شرطي عثر عليها بمطرح نفايات وأبحاث للاهتداء إلى المتورطين

تسارع فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بسلا، بالتنسيق مع مصالح أجهزة أمنية أخرى، الزمن منذ نهاية الأسبوع الماضي، لحل لغز العثور على 4 رصاصات ضمنها واحدة في ملكية المديرية العامة للأمن الوطني، عثر عليها باحث عن القمامة بمطرح نفايات بالعيايدة.

وأوضح مصدر “الصباح” أن الرصاصات الأربع، أثارت حالة استنفار أمني قصوى خصوصا بعد اكتشاف الرصاصة الأمنية التي تعود إلى شرطي مجهول، وانتقلت عناصر من مسرح الجريمة إلى منطقة العيايدة رفقة عناصر من مختلف الأجهزة الأمنية، لإجراء معاينات في الموضوع، وأحيلت الرصاصات المحجوزة على المختبر العلمي للشرطة بالمديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، لتحديد نوعيتها ودرجة فاعليتها.

واستنادا إلى المصدر نفسه وضع المحققون فرضية قوية تشير إلى أن رصاصة تعود إلى شرطي، يتشبه في ضياعها منه وعدم تصريحه بالأمر لدى رؤسائه في العمل، كما يجري التحقيق العلمي في شأن نوعية الرصاصات الأخرى، قصد اكتمال الصورة.

واستمعت الضابطة القضائية إلى الباحث عن القمامة حول ظروف وملابسات عثوره على الرصاصات الأربع بمطرح النفايات، إذ أشعر عناصر أمن مفوضية العيايدة بالأمر فور عثوره عليها، واستمع إليه المحققون في إطار الاستئناس أملا في التوصل إلى معطيات تهدف إلى التوصل هوية المتورط في حيازتها ورميها وكذا إلى مالكها الأصلي.

ويترقب العشرات من عناصر الشرطة بنوع من الحيطة، ما ستسفر عنه نتائج التحريات الميدانية التي تقوم بها فرقة الشرطة القضائية والفرقة المحلية بمفوضية أمن العيايدة، بالتنسيق مع مصالح أجهزة أمنية أخرى، للاهتداء إلى هوية المتورط في دفن الرصاصات بمطرح النفايات العشوائي بمقاطعة العيايدة، وكذا إلى هوية رجل الأمن الذي يشتبه في إضاعته للرصاصة دون التصريح بها للجهات المختصة، وفي حال التأكد من هويته سيواجه عقوبات تأديبية مشددة من قبل القائمين على الشأن الأمني المركزي بالرباط.

وأنجزت المصالح الأمنية تقارير في الموضوع أحيلت على والي أمن الرباط سلا تمارة الخميسات، إضافة إلى المدير العام للأمن الوطني ومديرية الشرطة القضائية والاستعلامات العامة.

ويأتي الحادث على بعد أشهر من اختفاء حامل للرصاص به خمس رصاصات، ضاعت من سلاح وظيفي لشرطي استقدم من المنطقة الإقليمية للأمن بقلعة السراغنة إلى الرباط، في إطار تأمين مواكب رسمية بالعاصمة الإدارية، وأشعر مسؤوليه بالأمر، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى، ودخلت أجهزة أمنية مختلفة، ولم تتأكد “الصباح” من النتائج المتوصل إليها من قبل المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، التي تكلفت بفتح تحقيق في الموضوع.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى