fbpx
حوادث

“بيدوفيل” يستغل مختلة مقابل 20 درهما

ضبطته زوجته متلبسا بممارسة الجنس على الضحية وسط المنزل

اهتزت المحمدية، أخيرا، على واقعة فضيحة استغلال جنسي لقاصر تعاني خللا عقليا من قبل ذئب بشري يتجاوز خمسين سنة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث كشفت أن “البيدوفيل” اعتاد ممارسة شذوذه على الضحية مقابل 20 درهما.

وحسب مصادر الصباح”، فإن “البيدوفيل” كان يصطحب الضحية إلى الغابة لاستغلالها جنسيا بشكل دائم، وبعد أن افتض بكارتها، دون أن يكتشف أمره، قرر نقل ممارساته الشاذة إلى بيته مستغلا أوقات غياب زوجته، قبل أن تتفجر الفضيحة، بعد ضبطه متلبسا بممارسة الجنس على القاصر وسط غرفة بالمنزل.

وعلمت “الصباح” أن مصالح الدرك الملكي بالمحمدية، أحالت الموقوف على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، بتهمة جناية الاغتصاب والتغرير بمختلة عقليا.

وتعود تفاصيل القضية، إلى تمكن المتهم من استدراج الضحية إلى أن أبعدها عن أعين الجيران، ليرافقها إلى الغابة، إذ وجد الجو مناسبا لإشباع رغباته الجنسية، وهو ما جعله يتحول من شخص “طيب” إلى ذئب بشري، فتك بجسدها دون مراعاة لمرضها العقلي، قبل أن يمنحها 20 درهما لإسكات صوتها.

وبعد أن مرت عملية افتضاض بكارتها دون أن تفتضح جريمته، قرر “البيدوفيل” مواصلة ممارساته الشاذة، باصطحاب الفتاة إلى بيته كلما غابت زوجته لقضاء حاجياتها. ونظرا لخلو البيت، وجد “البيدوفيل” المكان والوقت مناسبين لإشباع رغباته الجنسية، مستغلا براءتها لأنها تعاني خللا عقليا ليقوم بإغرائها بمرافقته وهو ما استجابت له الضحية دون تردد.

وبعد أن يقضى المتهم وطره من الضحية، يقوم بإطلاق سراحها، مقابل منحها 20 درهما لإغرائها واستدراجها ولكي لا تبوح بما يجري لها لأي كان، وهي الخطة التي استمر في تنفيذها ظنا منه أن جريمته لن تنكشف.

واستمر الحال، إلى أن اكتشفت زوجة المتهم ممارساته الشاذة، فبينما كان المتهم يقضي وطره من ضحيته، بكل “يسر”، ظنا منه أن اختيار توقيت ومكان ممارسة شذوذه عملية موفقة، تفاجأ بمحاصرته من قبل زوجته التي ضبطته وهو يمارس الجنس على طفلة على فراش الزوجية، ويعبث بجسدها الغض.

ورغم هول الصدمة إلا أن الزوجة لم تتردد في معاتبة الكهل وطلبت النجدة لمحاصرته، وهو ما جعل سكان الحي يلتحقون بها على وجه السرعة، خاصة أنه ضبط متلبسا، ليتم الاتصال بمصالح الدرك الملكي التي حلت بمسرح الحادث واعتقلته.

ورغم محاولة الموقوف الإنكار إلا أن ضبطه متلبسا بجريمته ومحاصرته بالدلائل جعله يعترف بالمنسوب إليه، كما أن الضحية نفسها كشفت بعفوية ما كانت تتعرض له من استغلال وحشي على يد “البيدوفيل” الذي كانت ترى فيه صورة الأب، قبل أن يتحول إلى مغتصبها.

وكشفت الضحية، تفاصيل الاستغلال الجنسي الذي مورس عليها وأفادت أنه ظل يضاجعها مقابل 20 درهما.

وبعد وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أجري تحت إشراف النيابة العامة، واعترافه بالمنسوب إليه، أحيل على الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالبيضاء، في حالة اعتقال.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى