fbpx
الأولى

رؤساء جماعات تحت رحمة مستشارين

يشهرون سيف الإقالة في وجوههم وخمس جماعات ببرشيد تعرف غليانا

دخل عدد من رؤساء الجماعات الترابية، مع دنو انتهاء ثلاث سنوات من المدة الانتدابية للمجالس الجماعية، في “صراع واستعطاف” مع عدد مهم من المستشارين، اذ أضحى كثير من مسؤولي مكاتب جماعية ومستشارين يشهرون سيف الإقالة في وجه رؤساء جماعات.

ويعرف عدد من الجماعات الترابية بإقليم برشيد، حالة غليان رغبة من المنتسبين لها في إقالة رؤساء الجماعات، ووضع ملتمسات لسلطة الوصاية أو رئيس المجلس الجماعي لإدراج ملتمس إقالة رئيس الجماعة خلال دورة أكتوبر المقبل، ما يجعل نورالدين أوعبو، عامل الإقليم تحت المجهر، ويتطلب منه التدخل بشكل “استعجالي” لتطبيق القانون ومحاربة “سماسرة وشناقة” الانتخابات.

واختار22 مستشارا جماعيا من أصل 27، من بينهم نواب للرئيس ورؤساء لجان بالمجلس الجماعي للكارة يوم 17 من الشهر الجاري جماعة موالين الواد باقليم بن سليمان للمصادقة على إمضاءات طلب جماعي موجه لرئيس المجلس الجماعي لإدراج نقطة إقالة المسؤول الأول عن تدبير الشأن المحلي ضمن جدول أعمال الدورة العادية لشهر أكتوبر المقبل.

واستند الموقعون على طلب الإقالة على القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات دون تعليل أو ذكر الأسباب التي دفعت مسؤولين بالمكتب المسير للمجلس الجماعي للكارة، وعددا من رؤساء اللجان ومستشارين الى المطالبة بإقالة رئيس المجلس الجماعي باسم الأصالة والمعاصرة.

وظل المجلس الجماعي للكارة خلال الشهور الأخيرة موضوع عملية شد الحبل بين عدد من مكوناته، ما دفع عامل الإقليم في كثير من المرات إلى عقد اجتماعات متتالية مع المنتسبين للمجلس لكن دون نتيجة.

ولن يخرج عدد من الجماعات الترابية عن مسار إشهار ورقة ملتمس إقالة الرئيس لأسباب يظل هاجسها الأول دنو موعد انتهاء نصف المدة الانتدابية لرئيس المجلس الجماعي، إذ كشفت مصادر متطابقة عن وجود صراعات بالمجلس الجماعي لقصبة بن مشيش رغبة في إقالة الرئيس الحالي باسم العدالة والتنمية، وساهمت بعض الوجوه التي تدعي قدرتها على “التحكم” في اللعبة السياسية وفي رجال السلطة في تأجيج الوضع بالجماعة سالفة الذكر، قبل أن تبدو ملامح الهدنة في الأفق.

وفي السياق ذاته، تعرف جماعات الساحل أولاد حريز التي يترأسها الاتحاد الدستوري، ولحساسنة التي يوجد حزب الاستقلال على رأس هرمها، والفقرة وسيدي بن حمدون التي تولى حزب العدالة والتنمية رئاستها، (تعرف) إشهار سيف ملتمس اقالة الرئيس، في انتظار تدخل عامل الإقليم لتطبيق القانون، سيما أن غياب استقرار في التسيير المحلي للجماعات الترابية بالإقليم يطرح علامات استفهام كبرى تظل مدونة في سجل المسؤولين.

سليمان الزياني (سطات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى