أخبار الصباح

أخبار الصباح

> لمكانسة
تفاجأ المستفيدون من تجزئة رخص لها رئيس جماعة عين الشق بالبيضاء، بأن بقعهم توجد فوق قنوات إعادة تهيئة الأحياء الهامشية جنوب البيضاء، التي تدخل في إطار عملية «إنماء»، التي أطلقها الملك في 27 أكتوبر 2014، بهدف إعادة هيكلة الأحياء ناقصة التجهيز، في «لمكانسة». وحاصر المحتجون الورش، بعدما لم يترك أصحابه الطريق في مكانها وعمدوا إلى تغيير مسارها حتى يتمكن من تقطيع أكبر عدد من البقع.
(ي. ق)
> سرقة
طلبت جماعة البيضاء فتح تحقيق أمني مع لصوص حاويات الأزبال الذين يكبدون الشركات المفوض لها آلاف الدراهم سنويا في شراء وتعويض المسروق. واستندت الجماعة، هذه المرة، إلى فيديو التقطه أحد المواطنين من نافذة منزله يظهر بجلاء عملية سطو على حاويات بشارع مولاي هشام بحي القروية بسيدي مومن. ونشر محمد حدادي، النائب الثالث المفوض له قطاع النظافة، على صفحته بـ”فيسبوك” مقطعا من الفيديو، مطالبا باتخاذ الإجراءات اللازمة.
(ي. س)
> سطات
ارتفعت، في الآونة الأخيرة، وتيرة عمليات السرقة والضرب والجرح باستعمال الأسلحة البيضاء بسطات بشكل مقلق. وكانت آخر تلك الجرائم، حسب مصادر مطلعة، الاعتداء على فتاة من قبل امرأة بواسطة سلاح أبيض، وأضافت المصادر ذاتها أن بعض الأحياء، كـ «دالاس» و«ميمونة»، أصبحت تشهد انحرافات خطيرة بعد انتشار الأقراص المهلوسة وباقي أصناف المخدرات. وأرجع بعض السكان هذه الظواهر السلبية إلى فشل الإستراتيجية الأمنية بالمدينة.
(ع. ن)
> دركيون
التمس عدد من الدركيين المحكومين نهائيا بالبراءة، من جلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، التدخل لإنصافهم بالعودة إلى وظائفهم، بعد حصولهم على أحكام نهائية. واستعطف الدركيون جلالة الملك تزامنا مع عيد الأضحى والدخول المدرسي، بعد عزلهم منذ سنوات بسبب قضايا جنحية. يذكر أن المفتشية العامة للقوات المساعدة والمديرية العامة للأمن أعادتا عناصرهما للعمل بعد حصولهم على البراءة، بعدما أوقفوا في قضايا جنحية وجنائية في ملفات “الجبلية” و”ولد الهيبول”.
(ع. ل)
> الصويرة
لفظ سائح فرنسي أنفاسه الأخيرة، نهاية الأسبوع الماضي، بأحد فنادق منطقة «الديابات» بالصويرة. وذكرت مصادر «الصباح» أن السائح، البالغ من العمر 33 سنة، أغمي عليه بحجرته في الفندق إثر تداعيات أزمة قلبية، قبل أن يفارق الحياة. وحضرت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، حيث تمت معاينة جثته وإخطار الوكيل العام للملك والسفارة الفرنسية، قبل نقلها إلى مستودع الأموات لإجراء تشريح طبي.
(ع. م)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق