الرياضة

المونديال وراء هدية السوبر الإسباني

إسبانيا وأوربا تعولان على المغرب لخطف أصوات إفريقيا
كشفت معطيات حصلت عليها “الصباح” أن مونديال 2030 وراء الهدية التي قدمها الاتحاد الإسباني إلى المغرب، عندما أقام مباراة السوبر بين برشلونة وإشبيلية بملعب طنجة الأحد الماضي.
وحسب المعطيات نفسها، فإن الاتحادين الإسباني والأوربي يعتبران أن أصوات إفريقيا الأربعة والخمسين (دون احتساب المغرب) هي التي ستصنع الفارق في مونديال 2030، في ظل التنافس المرتقب بين أوربا وأمريكا اللاتينية، التي حسمت في تقديم ملف مشترك عن طريق الأوروغواي والأرجنتين والباراغواي.
ويحظى الملف الأمريكي اللاتيني بخصوصية تزامنه مع الذكرى المائوية لكأس العالم.
وعلى هذا الأساس، فإن إسبانيا وأوربا فطنتا إلى ضرورة الشروع مبكرا في التقارب مع المغرب وإفريقيا، لقطع الطريق على أي ملفات أخرى، سيما بعد ظهور مقترحات لتقديم ملف مغاربي بين المغرب والجزائر وتونس.
ولم تستبعد المصادر اقتراح الأوربيين تقديم ملف مشترك بين إسبانيا وإنجلترا والمغرب.
وحضر عدد كبير من المسؤولين الحكوميين بالمغرب وإسبانيا، كما حضر أحمد أحمد، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم.
وسيساعد وجود المغرب في الملف على استقطاب أصوات إفريقيا وعدد من البلدان العربية بآسيا، بدعم من قطر.
وتولدت قناعة بأن المغرب لن يستطيع تنظيم كأس العالم بمفرده، أو حتى بالتشارك مع بلدان إفريقية أخرى، خصوصا بعد رفع عدد المنتخبات إلى 48 منتخبا بداية من 2026، والتنقيط السيء الذي حصل عليه الملف المغربي في تقييم لحنة “تاسك فورس»، إضافة إلى المستوى التنظيمي الكبير الذي أبانته روسيا، والذي سيضع ضغطا على البلدان التي ستنظم التظاهرة مستقبلا.
وتعتبر إقامة مباراة السوبر بطنجة مقابل مليارين ونصف مليار سنتيم هدية إلى الجانب المغربي، بالنظر إلى الفرص الترويحية التي توفرها لصورة البلد، خصوصا من الناحية السياحية، وسهولة تدبير تكلفتها عن طريق عائدات التذاكر والاستشهار.
وتشترط أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة أضعاف المبلغ المذكور لخوض مباريات إعدادية خارج إسبانيا.
يذكر أن المباراة بين برشلونة وإسبانيا شهدت مشاكل تنظيمية كبيرة، ما يطرح علامات استفهام كبيرة حول تكرار هذا النوع من المشاكل في المباريات الكبرى، رغم الأموال الكبيرة التي صرفتها الجامعة على صفقات تأهيل البنيات التنظيمية للملاعب.
عبد الإله المتقي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق