حوادث

إحباط فرار هوليودي لسجينين بتطوان

أفلحا في تنويم السجناء وتقطيع الحديد وتحقيقات لتحديد المسؤوليات

أحبط حراس السجن المحلي لتطوان، صباح أمس (الخميس) محاولة فرار هوليودية، بطلاها من عصابة متابعة بجرائم السطو على محلات لبيع المجوهرات ومحكومان على التوالي من قبل غرفة الجنايات الابتدائية، ب 12 سنة و10 سنوات سجنا.

وأوردت مصادر عليمة أن فشل محاولة الفرار، جاءت بعد انتباه أحد الموظفين بتوجه المشكوك في أمرهما من الساحة نحو السور الجانبي، ما دفعه إلى الإشعار بالواقعة حوالي الخامسة صباحا، ليكلل التدخل الذي حضره المدير ومعاونوه، بإيقاف المتهمين، وإبلاغ النيابة العامة والإدارة المركزية.

وأفادت المصادر نفسها أن السجينين كانا معتقلين في مكان يضم 50 سجينا، وأنهما خططا جيدا لعملية الهروب، وأعدا العدة لها، إذ استعانا بأداة لتقطيع الحديد مكنتهما من تقطيع قضبان نافذة التهوية، قبل النجاح في مغادرة المعقل والتوجه إلى الساحة، حيث افتضح أمرهما. وتمت العملية بعد أن أفلح المتهمان في تنويم باقي المعتقلين، إذ رجحت المصادر ذاتها مدهما السجناء بمأكولات تضم منوما، عجل بفقدانهم الوعي، ليتسنى لهما استكمال خطتهما التي أعدا لها منذ مدة، دون أن ينتبه أحد إلى فعلتهما أو يبلغ عنهما.

وأشارت مصادر “الصباح” إلى أن المتهمين متابعان ضمن 9 آخرين بتكوين عصابة إجرامية والسرقات الموصوفة، وتمت العملية بعد أن أفلح المتهمان في تنويم باقي المعتقلين، إذ رجحت المصادر ذاتها مدهما السجناء بمأكولات تضم منوما، عجل بفقدانهم الوعي، ليتسنى لهما استكمال خطتهما التي أعدا لها منذ مدة، دون أن ينتبه أحد إلى فعلتهما أو يبلغ عنهما.

وأدت يقظة موظفي السجن إلى التدخل في وقت سريع ومنع نجاح المحاولة الهوليودية للفرار من سجن يؤوي 1800 نزيل على الأقل.

وينتظر أن تجري الأبحاث للتعرف على الطريقة التي وصلت بها الأداة المستعملة في تقطيع الحديد إلى السجينين، والتي وصفتها مصادر متطابقة بأنها عبارة عن خيط سميك يستعمل عادة في الصيد، سبق للمتهمين أن جرباه في عمليات السطو على محلات الذهب، دون عنف، إذ خبرا طرق فتح الأقفال وتقطيع الحديد وغيره، وهي الخبرة نفسها التي استعملاها للفرار من السجن.

وفتحت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بدورها أبحاثا إدارية، إذ كلفت لجنة بحث مركزية للتقصي حول ظروف وملابسات محاولة الفرار مع تحديد المسؤوليات.

وصدرت الأحكام في أبريل الماضي، ضد تسعة متهمين يشكلون العصابة، وبلغ مجموع عقوبتهم 64 سنة سجنا.

وكانت آخر عمليات أفراد العصابة في دجنبر 2017، حين استهدفوا محلين لبيع المجوهرات بسوق “الطرافين” بتطوان، وتمكنوا من ولوجهما عن طريق الحفر انطلاقا من بناية مهجورة متصلة بهما، واستحوذوا على مجموعة من الحلي والمجوهرات بقيمة مالية تفوق 3 ملايين درهم، وأوقفوا بعد أبحاث شاركت فيها “ديستي”، وتبين أنهم تورطوا في جرائم مماثلة بطنجة والعيون الشرقية ووزان.

يوسف الجوهري (تطوان)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق