الأولى

تحذير السائحات من التحرش والباعة الجائلين

دراسة شركة تعتمدها وكالات عالمية للسياحة دعت الراغبات في زيارة المغرب إلى ارتداء ألبسة فضفاضة

نصحت دراسة حديثة، أجرتها شركة «سكي سكانر»، النساء الراغبات في الاستمتاع بالسياحة في المغرب بالالتزام بقواعد مضبوطة وإجراءات أثناء التجول بالمدن، لتفادي التحرش الجنسي أو السرقة بالشوارع أو استغلالهن، من قبل الباعة الجائلين.

ونشرت الدراسة، التي تعتمد على تقاريرها وكالات السياحة العالمية، قائمة تتضمن عشرة أماكن سياحية تنصح السائحات بتجنبها أو الالتزام بإجراءات محددة، وتتضمن ثلاث دول عربية وإسلامية، وهي مصر والمغرب وتركيا، مشيرة إلى أنها لا تمنع النساء من السياحة بهذه الدول، لكنها تدعوهن إلى الحذر، مستندة في معلوماتها على استطلاع آراء نساء زرن هاته الدول.

واحتل المغرب الرتبة الثانية في الدول التي دعت الدراسة السائحات إلى الحذر أثناء زيارتها، إذ يتعرضن إلى التحرش الجنسي في الأماكن المكتظة، ونصحتهن الدراسة بـ «ارتداء ملابس محافظة تغطي الأكتاف والأرجل»، ودعتهن إلى الحذر عند التسوق، فـ «الباعة يشعرون بالامتعاض من النساء اللواتي يمررن على محلاتهم، دون أن يقتنين شيئا»، حسب الدراسة نفسها.

كما دعت الدراسة ذاتها السائحات في المغرب إلى «مراقبة المتعلقات الشخصية، والبقاء ضمن مجموعات، وارتداء الملابس المحافظة، ولو في المناطق الريفية»، لكنها أقرت، بالمقابل، أن أكادير، ستعرف انتعاشا سياحيا، خلال المواسم السياحية المقبلة، وصنفتها ضمن الأماكن السياحية التي تزداد شعبيتها، لانخفاض تكلفة العيش بها، مشيرة إلى أن المدينة من نقاط الجذب السياحي التي ستزداد شعبيتها بنسبة 44 في المائة، لأنها مدينة جذابة للسياح، وتتميز بالشواطئ الرائعة والأسواق.

وحلت مصر في الرتبة الأولى، ضمن قائمة الدول التي تحذر النساء من زيارتها، لأن «الرجال يصدرون سلوكا عدوانيا، خاصة في الأسواق المكتظة، حسب شهادات من المستجوبات خاصة من التجار الذين يتحرشون «بلا رحمة» إذا لم تتوقف لشراء بضاعتهم»، ونصحتهن ب»ارتداء ملابس محافظة تغطي الأكتاف والركب، أو ملابس فضفاضة تغطي المعصمين والكاحلين»، وفي الرتبة الثالثة جامايكا ​لأنها «بلد فقير نسبيا»، إذ يجب تفادي ارتداء الملابس التقليدية، (إلا في المنتجعات السياحية) لتجنب لفت أنظار الرجال، ثم الهند التي تنصح زائراتها بـ «تجنب البقاء خارج أماكن الإقامة ليلا، وعدم إطالة الابتسام للرجال لأن هذا الأمر يساء فهمه، واستخدام وسائل النقل المخصصة للنساء فقط»، فجزر الباهاماس التي يفضل البقاء في المناطق المأهولة بالسكان بها، وكولومبيا التي يمنع إظهار الهاتف المحمول في شوارعها، أو تعليق حقيبة اليد، و الإكوادور التي اعتبرتها الدراسة آمنة.

خالد العطاوي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق