بانوراما

سيدي عابد … مستقبل السياحة الداخلية

يراهن مسؤولو الجماعة القروية لسيدي عابد، حوالي 30 كيلومترا جنوب مدينة الجديدة، الواقعة على الشريط الساحلي للمحيط الأطلسي، على الجانب السياحي لتحقيق طفرة نوعية لتنمية مداخيلها وتطوير بنياتها التحتية. وتمتاز منطقة سيدي عابد بتوفرها على شريط ساحلي يمتاز بجودة رماله ونقاء شاطئه، الذي يقصده الزوار من كل المدن المغربية.

ومن المنتظر أن تصبح جماعة سيدي عابد وشاطئها منارة المحيط الأطلسي، بعد استفادتها في إطار «مخطط بلادي» الرامي إلى تنمية السياحة الداخلية، من برمجة محطة «سيدي عابد» ضمن المخططات السياحية المستقبلية، التي تبلغ مساحتها 40 هكتارا، خصص لها غلاف استثماري يصل إلى 461 مليون درهم، بطاقة إيوائية تبلغ 5700 سرير موزعة على شكل إقامات فندقية أفقية وعمودية، إلى جانب توفير إقامات سكنية ومخيمات دولية ذات قدرة استيعابية تصل إلى 2000 شخص، بالإضافة إلى مرافق رياضية وتجارية وترفيهية، قد تساهم في إنعاش منطقة سيدي عابد لإخراجها من العزلة والتهميش.

ولم ير هذا المخطط، مع الأسف، النور إلى حدود الساعة نظرا للإكراهات، التي تعرفها الأراضي المؤهلة لانجاز هذا المشروع رغم فصل قطعتين من النظام الغابوي وضمها إلى ملك الدولة ضمن مرسوم مؤرخ بنونبر2009 بحكم الصراع القائم بين الجماعة القروية ذاتها ومديرية المياه والغابات، ودخول عدة أطراف من قبل أصحاب الأراضي الفلاحية المجاورة للمشروع.

وتتوفر المنطقة على شريط ساحلي يعرف بالولجة، متخصص في إنتاج جميع أنواع الخضروات الطرية، مثل الجزر والقرع بكل أنواعه والفاصوليا والطماطم والبطاطس، كما يشتهر بوفرة أسماكه مثل «الشرغو» و»بوشوك» والصول وغيرها من الأنواع الأخرى. كما تعد المنطقة خزانا للطحالب، التي بدأ الطلب يكثر عليها في الآونة الأخيرة.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق