fbpx
الرياضة

فضيحة جديدة بمونديال قطر

صحيفة بريطانية قالت إنها حصلت على أدلة استخدام قطر لعملاء خاصين لضرب الملفات المنافسة

تلقى ملف قطر لتنظيم كأس العالم 2022 لكرة القدم، ضربة جديدة بعدما اتهمته الصحيفة البريطانية «صنداي تايمز»، بقيادة حملة دعائية خطيرة ضد الملفات المنافسة الأخرى، وذلك قبل اختيار قطر لتنظيم الحدث العالمي، وهو ما يعتبر منافيا لقوانين الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» وللروح الرياضية.

وتحدثت المصادر نفسها عن «شراء قطر لأصوات في 2014»، من أجل نيل شرف تنظيم المونديال، وذلك رغم تبرئة «فيفا» لقطر بعد تحقيق استمر أشهرا عديدة، ترأسه القاضي الإسباني الشهير مايكل غارسيا، والذي أثار جدلا كبيرا في عهد الرئيس السابق السويسري جوزيف بلاتر.

وحصلت «صنداي تايمز» على رسائل قالت إنها «سرية»، سربها إليها أحد الأعضاء البارزين في الملف القطري، تبرز دفع الدوحة أموالا كثيرة لشركة خاصة بالعلاقات العامة، توجد بأمريكا، تضم أيضا عناصر سابقة في جهاز الاستخبارات المركزية الأمريكية «سي إي إي»، من أجل نشر أخبار مزيفة ومضللة ضد الملفات المنافسة الأخرى، التي نافست قطر على الفوز بشرف تنظيم الحدث العالمي، مثل أستراليا وأمريكا واليابان وكوريا الجنوبية.

وقالت الصحيفة نفسها إن قطر اختارت «عملاء» داخل الدول المذكورة، كان هدفهم التأثير على الملفات المنافسة لإضعافها، بنشر أخبار زائفة، وبعضها تحريضية من أجل فسح المجال أمام الملف القطري لنيل شرف تنظيم المونديال.

وعملت قطر حسب الصحيفة، على اختيار بعض العوامل الأساسية التي تفرضها “فيفا” على الدول الراغبة في احتضان العرس العالمي، مثل الدعم الجماهيري والحكومي ووجود بنية تحتية قوية، لتهاجمها كلها داخل الدول التي تقدمت بملفات منافسة لملف قطر بشكل ممنهج ودقيق.

ونشرت الصحيفة المعنية رسالة إلكترونية مسربة، من بين الرسائل التي حصلت عليها، قالت إنها تؤكد تورط الدولة ككل في المخطط، إذ توصل علي الذوادي نائب رئيس اللجنة التنفيذية لملف قطر آنذاك برسالة حول “مخططات نشر سموم ضد المرشحين الآخرين”، قبل فوز قطر بشرف التنظيم.

وقالت الصحيفة أيضا إن الأمر “وصل إلى التخطيط لقرار يصدر عن الكونغرس الأمريكي، يتحدث عن الانعكاسات “الضارة” للعرض الأمريكي لاستضافة مباريات كأس العالم خلال أسبوع التصويت على الملفات”، إذ أظهرت الرسالة نفسها اتصالا بين مسؤولين قطريين وأستاذ جامعي أمريكي دفع له مبلغ 9000 دولار، لإعداد التقرير.

ولم يتأخر رد قطر على هذه الاتهامات، إذ قالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، المنظمة لمونديال 2022، إنها “ترفض كل المزاعم التي تتحدث عنها صنداي تايمز”، مضيفة أنه “تم التحقيق معنا بشكل شامل وكنا صريحين بكل المعلومات المتعلقة بعرضنا، بما في ذلك التحقيق الرسمي بقيادة القاضي مايكل غارسيا”.

وأوضحت اللجنة القطرية “التزمنا بشكل صارم بجميع قواعد ولوائح “فيفا” بشأن عملية الترشح لكأسي العالم 2018 /2022″، رافضة كل الادعاءات التي تحدثت عنها الصحيفة البريطانية.
من جهته، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الوقوف بجانب القطريين، مؤكدا أن التحقيق الشامل الذي أجراه مايكل غارسيا كان واضحا، وأن استنتاجاته متاحة لمعرفة كل حيثيات الموضوع، دون التطرق بدقة إلى ما جاءت به الصحيفة البريطانية.

العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق