fbpx
وطنية

“سنطرال” تفتح باب الحوار مع زبنائها

أطلقت “سنطرال دانون” حملتها التواصلية مع الزبائن والمستهلكين، من أجل تحديد السعر الجديد للحليب، بتشاور معهم، وذلك بعد حملة المقاطعة التي استهدفت منتوجاتها في المغرب.

الحملة، التي تقودها الشركة تحت شعار “نتواصلو ونواصلو”، انطلقت على الخامسة مساء من المسرح الملكي بمراكش، حيث دعا المسؤولون جميع المواطنين للمشاركة والمساهمة في النقاش حول تحديد السعر، قبل أن يتوجهوا إلى مدن أخرى، من بينها مكناس وطنجة والدار البيضاء، تنفيذا للوعد الذي قطعه مانويل فابير، الرئيس المدير العام الدولي للشركة، خلال الندوة التي عقدها بالعاصمة الاقتصادية بمناسبة زيارته الأخيرة للمغرب، في محاولة لفهم أسباب المقاطعة وإيجاد الحلول من أجل التصالح مع المستهلكين، بعد تأثر أرباح الشركة وأسهمها في سوق البورصة.

وبالموازاة مع اللقاءات المباشرة مع الزبائن، فتحت “سنطرال دانون”، بابا للتواصل والحوار الإلكتروني، من خلال منصة “نتواصلو.كوم”، التي أعلن عنها عبد الجليل لقايمي، الناطق الرسمي باسم الشركة، في “فيديو” تواصلي نشر على صفحتها الرسمية عل موقع “فيسبوك”، دعا من خلاله الجميع إلى التفاعل من خلال إرسال آرائهم ومقترحاتهم حول الثمن المناسب للحليب، من أجل التوصل إلى سعر جديد يكون مناسبا ومنصفا للجميع، مؤكدا، في الوقت نفسه، التزام شركته بعدم تحقيق أي ربح في ما يتعلق بالحليب الطري المبستر، كما سبق أن أكده المسؤولون في الندوة المذكورة.

واعتبر لقايمي، في “الفيديو” نفسه، أن هذه المبادرة التي قامت بها الشركة، محاولة لفتح صفحة جديدة تعتمد على الشفافية التامة والتواصل المباشر بدون وسيط مع زبناء “سنطرال دانون” ومستهلكي منتوجاتها.

وتقوم الشركة، منذ بداية حملة المقاطعة التي شملتها إلى جانب مياه سيدي علي ومحطات وقود “إفريقيا”، بمجهودات من أجل المصالحة مع المواطنين، وصلت حد زيارة الرئيس المدير العام الدولي للمجموعة الفرنسية، للمستهلكين في بيوتهم وللتجار في محلاتهم، في محاولة منه لفهم أسباب المقاطعة، التي اعتبرها في ندوته الصحافية المذكورة تعبيرا راقيا عن الاحتجاج يكن له كل الاحترام.

المجهودات التي قامت بها الشركة، جعلت مجموعة من المثقفين والشخصيات المعروفة في المغرب، يوقعون نداء للمقاطعين، يدعونهم من خلاله إلى توقيف الحملة التي تشمل منتوجات “سنطرال دانون”، مؤقتا، إلى حين التأكد من وفائها بوعودها، وهو النداء الذي لم يلق آذانا صاغية، وأغضب جميع المتعاطفين مع المقاطعة وأثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق