fbpx
الصباح الفني

المغرب وجهة لنجوم الدراما

المركز السينمائي المغربي يرخص لمسلسلات «يسوع» و»مركز بغداد» و»جاك ريان»

وقع اختيار بعض صناع الدراما والسينما العالمية، على المغرب، من أجل تصوير مشاهد أفلام ومسلسلات، رصدت لها ميزانية مهمة من أجل انتاجها.

ومن بين الأعمال التي صورت، خلال الفترة الأخيرة، في المغرب، حسب ما أكده المركز السينمائي المغربي، على موقعه الرسمي، مسلسل “يسوع”، وهو من انتاج شركة “جاكارانكا للإنتاج”، علما أن فريق العمل انتقل لمجموعة من المناطق لتصوير مشاهد مختلفة من المسلسل التلفزيوني، ويتعلق الأمر بمراكش وورزازات وأيت بن حدو.

كما حط فريق عمل مسلسل “مركز بغداد”، خلال الأيام الماضية، الرحال بالبيضاء والمحمدية والرباط، إضافة إلى ورزازات، من أجل تصوير ثلاث حلقات من العمل التلفزيوني، وهو عمل من إنتاج انجليزي، إذ امتدت مدة التصوير بين ماي الماضي، ومنتصف يوليوز الجاري.

ومنح المركز السينمائي المغربي، الرخصة لفريق عمل فيلم طويل يحمل عنوان “منزلي”، لتصوير بعض المشاهد، فانتقل، حسب ما أكده المركز بين الرباط والقنيطرة والبيضاء ومراكش وورزازات، بالإضافة إلى سلا وسوق الأحد، وسيدي بوقنادل، لإنجاز المهمة التي جاء من أجلها، قبل أن يغادر المغرب 15 يوليوز الجاري.

وفي سياق متصل، أنهى فريق عمل مسلسل “جاك ريان” تصوير حلقاته في مراكش بعد 8 أسابيع من العمل في المدينة الحمراء، وهو مسلسل يحكي قصة محلل في وكالة الاستخبارات الأمريكية يجد نفسه مقحما في عالم الجاسوسية في بلدان الشرق الأوسط.

وعن تفاصيل وأجواء تصوير العمل الأجنبي بالمغرب، وهو عمل درامي تنتجه شركة “باراماونت” بشراكة مع “سكاي دانس” و”أمازون”، قال مسؤول الإنتاج والتصوير في المغرب، حسب ما جاء في تقارير إعلامي، إن ظروف التصوير في المغرب، كانت أقرب إلى المثالية، مؤكدا أن اختيار المغرب جاء لعدة أسباب.

وكشف المتحدث ذاته أنه بالإضافة إلى أن المغرب يعتبر وجهة مفضلة للسينما الأمريكية، فإن اختياره، جاء أيضا، نتيجة توفره على مناظر طبيعية متنوعة، معتبرا أنه ما يزخر به المغرب يمكن أي فريق عمل من تصوير مشاهد مختلفة ومتنوعة، وكأنه انتقل إلى أكثر من بلد، الأمر الذي يعفي من التنقل والسفر وصرف المزيد من المال، حسب قوله.

وصورت مشاهد من المسلسل وسط أسواق شعبية في مراكش، مع تغيير بعض الديكورات، لتناسب أحداث السلسلة والتي يفترض أن تدور في العراق واليمن، قبل أن ينتقل فريق العمل إلى بعض الشواطئ المغربية، وتقديمها على أنها صورت بتركيا، ثم انتقل إلى الصحراء لتصوير مشاهد على أنها في سوريا، وهذا التنوع لن تجده في بلدان أخرى.

يشار إلى أن تصوير بعض مشاهد السلسلة الجديدة، استغرق بضعة أسابيع، علما أن مشاهد أخرى صورت في بلدان أخرى، ويتعلق الأمر بكندا، وتحديدا في مونتريال، والولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق