fbpx
خاص

انهيار منزل بحي مبروكة وتصدع العشرات من المنازل

سكان المنطقة عقدوا اجتماعا مع ساجد بعد أن باتوا في الخلاء

علمت “الصباح”، من مصادر مقربة، أن منزلا بحفرة حي مبروكة بمدينة الدار البيضاء، انهار أول أمس (الخميس)، فيما ظهرت شقوق كبيرة بعشرات من  المنازل، إثر غرقها بسبب تجمع السيول وانفجار قنوات الصرف الصحي. وأفادت المصادر ذاتها، أن السكان المنكوبين وبعد إلحاح كبير، استطاعوا أن يعقدوا اجتماعا مع محمد ساجد، عمدة مدينة الدار البيضاء، بحضور عامل عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان، أمس (الجمعة)، لمناقشة وضعهم بعد الفيضانات، علما أن علو المياه بلغ ثلاثة أمتار ونصف، ما اضطر السكان إلى قضاء ليلتهم في بيوت جيرانهم غير المتضررين أو عند أقاربهم، في حين لم تتدخل السلطات لمساعدتهم ولو بتوفير مأوى يلجؤون إليه.
وقال أحد السكان المتضررين والذي حضر الاجتماع، إن محمد ساجد، التزم بأن تبدأ أشغال الإصلاحات مباشرة بعد انتهاء الاجتماع، مضيفا أنه تم إحداث لجنة تقنية مشتركة لمعاينة الأضرار التي لحقت الحي.
وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أنه تم تشكيل لجنة للمتابعة، تتضمن ممثلي السكان والعامل ومحمد ساجد، لتتبع وضعية الحي، مضيفا أن لديك، شركة توزيع الماء والكهرباء بمدينة الدار البيضاء، ستتكلف بتعويض السكان عن الأضرار التي لحقت منازلهم بعد الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.   
إلى ذلك، قال أحد السكان المتضررين، إنهم طالبوا في اجتماعهم مع محمد ساجد وعامل عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان، بتوسيع شبكة الواد الحار والتطهير، مع تحديد موعد بدء الأشغال “السكان سبق أن عقدوا اجتماعات مع العامل، إلى أنهم لم  يخرجوا منها بنتيجة وبقي الوضع على ما هو عليه”، وأضاف أحد السكان أنه رغم علم رئيس المقاطعة بالأضرار التي يعيشها السكان بعد سقوط الأمطار، وهشاشة البنية التحتية لقنوات الصرف الصحي في المنطقة، لم يسبق لم أن زار الحي أو تحدث مع ساكنته.
وأضاف المتحدث أن السكان طالبوا المسؤولين في اجتماعهم، بتعويضهم عن الأضرار التي تسببت بها الفيضانات، والتفكير في حلول واقعية تنتشلهم من حالة الفوضى التي يعيشها السكان.
وكانت مصالح الأمن بحي مبروكة الحفرة بالدار البيضاء، أوقفت مجموعة من سكان الحي الذين خرجوا، الأربعاء الماضي، في مسيرة توقفت عند مقر عمالة مولاي رشيد سيدي عثمان، وذكرت مصادر مقربة من المحتجين أن الأمن تدخل بشكل عنيف ضد السكان الذين تكبدوا خسائر فادحة إثر غرق بيوتهم بسبب السيول الجارفة انفجار قنوات الصرف الصحي.
وكان أزيد من 200 مواطن من سكان الحي نفسه عبروا بغضب شديد  عن سخطهم من لامبالاة المسؤولين ومراوغتهم منذ سنة ونصف بتسويفات ووعود زائفة. إذ أكد أحد السكان أن “مشكل الفيضانات تكرر ثلاث مرات خلال هذه السنة بحي مبروكة، إذ واجهت مئات الأسر انفجارات قنوات الصرف الصحي عدة مرات، وكل مرة كانت السلطات المحلية تهادن السكان وتعدهم بحل المشكل في أقرب الآجال.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى