fbpx
وطنية

الدكاترة يصعدون من جديد

عاد الموظفون الدكاترة إلى التصعيد من جديد، بعدما قرر الاتحاد العام لدكاترة المغرب مواصلة احتجاجاته تنديدا بتماطل الحكومة الذي يعكس عدم رغبتها في حل ملف الآلاف من هذه الفئة الذين يفتقرون إلى قوانين منظمة لهم، لافتين الانتباه إلى أنه في الوقت الذي تصر فيه الحكومة على نهج سياسة صم الأذان، تعيش الجامعات خصاصا مهولا للدكاترة، «مع أن الأمر لا يقتضي إحداث مناصب مالية جديدة، بقدر ما يتعلق بتحويل مناصب هؤلاء الدكاترة من قطاعات عملهم الحالية إلى قطاع التعليم العالي، وسيتيح الفرصة للاستفادة من هذه الطاقات العلمية التي تعد بالعطاء».

وكشف الاتحاد العام للدكاترة، أن نسبة الأخيرين الذين تقل أعمارهم عن 45 سنة تمثل حوالي 70 في المائة، «ما سيضخ في الجامعة المغربية روح الشباب، ويزودها بطاقم تربوي فعال»، مشيرين إلى تصريحات الوزير سعيد أمزازي الوصي على القطاع بأن 1378 أستاذا جامعيا سيغادرون هذه السنة، وإن لم تكن هناك مناصب مالية لتعويضهم سيؤدي ذلك إلى مشكل كبير، إضافة إلى 6678 أستاذا وصلوا السن القانوني الذي يسمح بإمكانية التقاعد النسبي، علما أن عدد المناصب المالية التي وفرتها وزارة المالية لفائدة الدكاترة الموظفين لم تتجاوز 700 منصب في هذه السنة.

في المقابل هاجم الموظفون الدكاترة، الوزير أمزازي على خلفية تصريح اعتبر فيه أن تحويل الموظفين الدكاترة إلى أساتذة جامعيين، بعدما قضوا عشرين سنة أو خمس عشرة سنة موظفين في إدارات، لا يفيد الجامعة ولا المعنيين.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى