fbpx
بانوراما

طرائف فنانين: الصويري يحيي زفاف عريس “مختل عقليا”

لا تخلو الحفلات التي يحييها العديد من الفنانين، خاصة حفلات الزفاف، من مواقف طريفة، تظل راسخة في أذهانهم، ولو بعد مرور سنوات طويلة.

في الحلقات التالية، نسترجع، رفقة مجموعة من الفنانين، بعضا من تلك المواقف الطريفة لنقرب القراء من تفاصيلها.

أمينة كندي

قال الفنان عبد الرحيم الصويري إنه أحيى عددا كبيرا من حفلات الزفاف، منذ بداية مساره الفني في الثمانينات، مؤكدا أن هناك الكثير من المواقف الطريفة التي مازال يتذكر بعضها رغم مرور سنوات طويلة.
ومن بين المواقف الطريفة والغريبة، في الآن ذاته، حسب الصويري، هو دعوته من قبل عائلة معروفة جدا لإحياء حفل زفاف ابنها، بناء على رغبته، سيما أنه كان من المعجبين به كثيرا، لكن ليلة عمره كانت استثنائية من خلال ما عرفته من مواقف غريبة.

نظم حفل الزفاف في “فيلا” والد العريس بالبيضاء، حيث تولى ممون حفلات مشهور وضع كافة الترتيبات، كما أن المدعوين كانوا من عائلات معروفة، والذين حلوا من أجل مشاركة ابن صديقهم أو قريبهم أجواء متميزة احتفاء بتوديعه حياة العزوبة ودخوله القفص الذهبي.

يحكي الصويري أن والد العريس قال له إن ابنه يتابع كل أعماله الفنية، وإنه أصر على أن يغني له أثناء “دورة الطيفور”، باعتبارها واحدة من أبرز طقوس العرس المغربي الأصيل.
كانت العروس في كامل أناقتها وهي تجلس فوق “الطيفور”، كما أن العريس جلس بدوره فوق “الطيفور” الخاص به استعدادا لـ “الدورة” على إيقاعات الموسيقى الأندلسية وغناء الفنان عبد الرحيم الصويري.

“تفاجأت بالعريس ينهض من “الطيفور” ليتعلق في الثريا ويقوم بحركات بهلوانية”، يحكي الصويري، الذي كان يتابع الغناء محاولا التغلب على ضحكته، كما كان أعضاء الفرقة بدورهم يحاولون العزف دون ارتكاب أي خطأ لأن الموقف كان مضحكا جدا.

كان والد العريس ووالدته وجميع المدعوين يصيحون بأعلى صوتهم “طلق من الثريا وجلس”، يحكي الصويري، الذي اكتشف أن العريس “مختل عقليا” وأن والده امتثل لتحقيق رغبته بالزواج من فتاة لا تعاني أي اضطرابات عقلية.

“رد الصرف”
من بين المواقف التي مازال يتذكرها الفنان عبد الرحيم الصويري أنه نسي موعد إحياء حفل زفاف كان اتفق مع أصحابه من قبل على تقديم فقراته الغنائية، وأنهم عبروا عن غضبهم الشديد، لكنهم “ردوا لي الصرف”، على حد قوله.
ونتيجة غضب أصحاب حفل الزفاف فكروا في الانتقام من الفنان الصويري عن طريق طلبهم من أشخاص آخرين دعوته لإحياء حفل زفاف، حددوا معه موعده ومكانه.
وبعد موافقة الصويري على كل تفاصيل إحياء حفل الزفاف، توجه إلى المكان المعين في الحادية عشرة والنصف ليلا وظل ينتظر إلى غاية الواحدة صباحا، ليكتشف أنه وقع ضحية مقلب مدبر من قبل العائلة التي أثار غضبها، بعد نسيان موعد حفل زفاف أحد أفرادها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق