حوادث

فرار بارون مصفد يجر أمنيين للتحقيق

أوقفته فرقة محاربة المخدرات وأثناء التوجه لتفتيش منزله حرره شقيقه باستعمال سيف

لاذ بارون مخدرات بالفرار وهو يحمل أصفاد عناصر فرقة محاربة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، الأسبوع الماضي، ما وضع أمنيين في قفص الاتهام، إذ استمعت المصلحة الإدارية الولائية إلى أقوالهم، في انتظار تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات الإدارية.

وأفاد مصدر مطلع ل “الصباح” أن عناصر الشرطة أوقفت الظنين وبعدها انتقلت معه إلى منزله الكائن بحي يعقوب المنصور بأمر من ممثل النيابة العامة قصد مباشرة إجراءات التفتيش والحجز، بحثا عن ممنوعات، بعدما كانت تتوفر على معلومات موثوقة تفيد باتجاره في المخدرات وبوجود مساطر استنادية في حقه، وانتقل عنصران من فرقة البحث والتحريات المعروفة اختصارا ب”غري” قصد مؤازرة عنصرين من فرقة محاربة المخدرات أثناء التوجه إلى بيته.

وبحسب المصدر نفسه بقي عنصرا أمن أمام المنزل، فيما صعد آخران نحو الطابق الذي يقيم فيه الموقوف، لكن بمجرد وصولهما إلى الطابق العلوي، أشهر شقيقه سيفا في وجههما، ما دفع بالعناصر الأمنية إلى إطلاق المصفد، الذي لاذ بالفرار بطريقة هوليودية، ما تسبب في حالة استنفار أمني قصوى في صفوف عناصر التدخل، التي اضطرت إلى طلب تعزيزات أمنية من المصلحة الولائية للشرطة القضائية والمنطقة الأمنية الرابعة بحي يعقوب المنصور.

وعلمت “الصباح” أن فرقة التحقيق الإداري استفسرت عنصري التدخل اللذين صعدا مع الموقوف إلى منزله حول عدم استعمال أسلحتهما الوظيفية أثناء تعرضهما للاحتجاز ومحاولة الإيذاء العمدي باستعمال السلاح الأبيض، وتدوولت معلومات بأنهما كان لا يحملان مسدسيهما أثناء الإشراف على التفتيش.

واضطر رئيس المصلحة الولائية للشرطة القضائية لإنجاز تقارير في الموضوع وبعثها إلى مديرية الشرطة القضائية بالإدارة المركزية للأمن، وكذا إلى والي أمن الرباط سلا تمارة الخميسات حول ظروف وملابسات الحادث، وكلف الوالي فرقة إدارية للاستماع إلى رجال الأمن المشاركين في عملية التدخل قصد تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حقهم.

وسبق أن أوقفت عناصر أمن يعقوب المنصور وأمن المنطقة الأولى المحيط بالرباط وفرقة محاربة المخدرات الولائية، الظنين أكثر من مرة وأحيل على النيابة العامة التي عرضته على ابتدائية الرباط، التي قضت في حقه بعقوبات سالبة للحرية، وكلما أفرج عنه من المؤسسة السجنية عاد إلى توزيع المخدرات على المستهلكين.

عبدالحليم لعريبي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض