fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مغرب الحكايات” يعود ببرمجة متنوعة

انطلقت في فاتح يوليوز الجاري، فعاليات المهرجان الدولي «مغرب الحكايات»، التي تحتضنه ولاية جهة سلا القنيطرة، واختير أن تكون الصين ضيف شرف الدورة والتي ستشارك فيها أكثر من 30 دولة من إفريقيا وآسيا والدول المغاربية والعربية ومن أمريكا اللاتينية وأوربا ومن الدول الاسكندنافية.
وجاء في بيان صحافي، أن جمهور الرباط سيكون على موعد مع الافتتاح الرسمي لمهرجان «مغرب الحكايات» ليلة 7 يوليوز، إذ سينطلق باستعراض فني انطلاقا من باب الأحد، مرورا بشارع القناصلة بالمدينة العتيقة، وصولا إلى فضاء الأوداية. كما سيحتضن فضاء المهرجان الدولي «مغرب الحكايات»، طيلة 7 أيام و7 ليال، جلسات الحكي مروية على لسان «شيوخ الكلام»، تبرز تقارب الشعوب فيما بينها بخصوص موضوع الغابة في الموروث الثقافي الشفوي للبلدان المشاركة.
ويتضمن برنامج الدورة 15 لمهرجان «مغرب الحكايات» مائدة مستديرة ستنظم بالمكتبة الوطنية بالرباط حول تيمة» الغابة في المتخيل الشعبي المشترك للإنسانية»، بمشاركة أساتذة باحثين متخصصين في التراث الثقافي اللامادي، إضافة إلى مقهى الحكاية يقوم فيه الحكواتيون بسرد حكايات الغابة قصد توثيقها ونشرها، وتقام أوراش تطبيقية عن دور الحكاية في التهذيب والفنون الدرامية والتشكيلية.
وبالموازاة مع الحكايات، سينظم، حسب ما جاء في بيان صحافي معرضا للتراث اللامادي للدول المشاركة، حتى يطلع الجمهور على ما تزخر به هذه الدول من عادات وطقوس، وأدوات ومصنوعات تقليدية ترتبط بالحياة عموما وبالثقافة الغابوية بشكل خاص.
وفي سياق متصل، قالت نجيمة طاي طاي غزالي، مديرة المهرجان والخبيرة الدولية في التراث الثقافي اللامادي، إن «الحكاية تشكل جزءا أساسيا من التراث اللامادي للشعوب، الذي يضم الحكايات، والأساطير، وقصص البطولات والخوارق التي روجها الرحالون والمغامرون والمستكشفون بعد عودتهم من رحلاتهم في أقاصي بقاع الدنيا في كل الأزمان، ولذلك فإن الحكايات قد صيغت وأعيدت صياغتها كلما انتقلت من لغة لأخرى ومن مجال ثقافي لآخر ومن شعب لآخر، وفي كل مرة يتم تطعيمها بعناصر دلالية ورمزية مستوحاة من الأرضية الثقافية للحكواتيين والمتلقين».
يشار إلى أن جمعية لقاءات للتربية والثقافات، المنظمة للمهرجان، انصب اهتمامها منذ تأسيسها على الإسهام في الحقل الثقافي الوطني، وذلك بتنظيم المهرجان الدولي «مغرب الحكايات»، قصد تشجيع الاعتناء بالموروث الشفهي المغربي بصفة خاصة والعالمي بصفة عامة. ولتحقيق هذه الأهداف تسهر الجمعية المعتمدة لدى منظمة اليونيسكو، على الانفتاح على مختلف الثقافات محليا وجهويا وعالميا.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى