fbpx
وطنية

بنكيران غاضب على العثماني

امتعض عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، من سعد الدين العثماني، الذي وصف معارضيه داخل الحزب، بـ “المساخيط” و”لفلالس”، معتبرا ذلك وصفا غير لائق، وفق ما نقله مقربون منه.

وغاب بنكيران عن لقاء الحوار الداخلي الذي انطلق السبت الماضي بالخميسات، حتى لا يحرج تيار “الاستوزار” الذي فرض تصورا مخالفا لما قرره الحزب بشأن التحالفات الحكومية، والقرارات الواجب اتخاذها.

وآثر بنكيران ألا يشارك في حوار الحزب، جراء ما يعرفه من هزات قوية، بين تيار “الاستوزار” والتيار المناهض له، إذ أكد بنكيران، في لقاء سابق، أنه لا يريد أن يدخل قادة وأطر ومنتخبو الحزب في “جذبة” تبادل الاتهامات وإلقاء اللوم، وتحويل منصة الخطابة إلى حرب طاحنة على شاكلة الحرب الدائرة رحاها بين “الشيعة” و”السنة” الذين يتنافسون على إحصاء الضحايا.

وتأسف العثماني عن عدم التزام بعض الأعضاء في الآونة الأخيرة بالقواعد، مؤكدا على أن “النقد ليس هو الإساءة”، بل وصل الأمر بالعثماني إلى وصف مخالفيه بـ”المساخيط”.

ونبه العثماني، إلى أن هدفه ليس هو إلغاء الخلاف داخل العدالة والتنمية قائلا” أحترم الآراء كلها والمقاربات المختلفة التي يجب أن يتم تصريفها وفق قوانين الحزب حتى يكون قويا بجميع أبنائه وبناته”.

أ. أ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى